روسيا: حديث زيلنسكي عن السلام لا يعكس نيّاته الحقيقية

المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تعتبر أن زيلنسكي يسعى إلى فترة توقف لتعويض خسائر القوات الأوكرانية، وتؤكد أن الوحدات العسكرية الأجنبية على الأراضي الأوكرانية أهداف عسكرية مشروعة لروسيا.

0:00
  • المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
    المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تصريحات الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الرغبة في السلام بأنها أقوال جوفاء، مؤكدةً سعيه إلى فترة توقف "لتعويض خسائر القوات المسلحة الأوكرانية في الأفراد والمعدات، واستئناف الأعمال العدائية وتصعيد الصراع".

وقالت زاخاروفا، خلال إفادة صحافية، إن زيلنسكي واصل خلال "أسبوع المستوى الرفيع" للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة إطلاق "تصريحات فارغة حول استعداد أوكرانيا المزعوم لوقف فوري لإطلاق النار، على حد تعبيره، ومن دون شروط مسبقة"، معتبرةً أن تصريحاته لا تمتّ بصلة إلى أي رغبة حقيقية في تحقيق سلام عادل ومستدام.

وجدّدت التشديد على أن أي وحدات عسكرية أجنبية على الأراضي الأوكرانية "تُعدّ أهدافاً عسكرية مشروعة لروسيا"، قائلةً إن "أي وحدات من المرتزقة الأجانب على الأراضي الأوكرانية تشكل هدفاً عسكرياً مشروعاً للقوات المسلحة الروسية".

ولفتت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن أوكرانيا أصبحت طرفاً فاعلاً في تهريب المعدات العسكرية، وأن الأسلحة الخارجة من أراضيها قد ينتهي بها المطاف في أيدي مجرمين في أي دولة أوروبية.

وفي ما يتعلق بالقرم، رأت زاخاروفا أن محاولات كييف إبقاء القضية حاضرة عبر "منصة القرم" تكشف عن غياب الرغبة في السلام والتركيز على المواجهة.

وأضافت أن محاولات كييف ورعاتها الغربيين إبقاء القضية مطروحة بشكل مصطنع تعكس أيضاً عدم الرغبة في الإقرار بالواقع القائم.

وكان المتحدّث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قد أكّد في وقت سابق، من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، أنّ روسيا منفتحة على التسوية السلمية في أوكرانيا، مشدّداً على أنها لم تغيّر موقفها، وتريد سلاماً لا هدنة مؤقتة.

اقرأ أيضاً: أوكرانيا تكشف تكاليف سنة حرب: 155 مليار دولار في 2026

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.