روسيا: حديث زيلنسكي عن السلام لا يعكس نيّاته الحقيقية
المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تعتبر أن زيلنسكي يسعى إلى فترة توقف لتعويض خسائر القوات الأوكرانية، وتؤكد أن الوحدات العسكرية الأجنبية على الأراضي الأوكرانية أهداف عسكرية مشروعة لروسيا.
-
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تصريحات الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الرغبة في السلام بأنها أقوال جوفاء، مؤكدةً سعيه إلى فترة توقف "لتعويض خسائر القوات المسلحة الأوكرانية في الأفراد والمعدات، واستئناف الأعمال العدائية وتصعيد الصراع".
وقالت زاخاروفا، خلال إفادة صحافية، إن زيلنسكي واصل خلال "أسبوع المستوى الرفيع" للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة إطلاق "تصريحات فارغة حول استعداد أوكرانيا المزعوم لوقف فوري لإطلاق النار، على حد تعبيره، ومن دون شروط مسبقة"، معتبرةً أن تصريحاته لا تمتّ بصلة إلى أي رغبة حقيقية في تحقيق سلام عادل ومستدام.
وجدّدت التشديد على أن أي وحدات عسكرية أجنبية على الأراضي الأوكرانية "تُعدّ أهدافاً عسكرية مشروعة لروسيا"، قائلةً إن "أي وحدات من المرتزقة الأجانب على الأراضي الأوكرانية تشكل هدفاً عسكرياً مشروعاً للقوات المسلحة الروسية".
⭕ الاتحاد الأوروبي يعمل على إطالة أمد الحرب بين #روسيا و #أوكرانيا.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 2, 2026
⭕ أوروبا تسعى إلى ضخّ مليارات الدولارات لتحسين قدراتها العسكرية، تحسّبًا لأي مواجهة عسكرية مع روسيا خلال الأعوام المقبلة.
محلل #الميادين للشؤون الأوروبية والدولية موسى عاصي@moussaassi pic.twitter.com/FDePkOseoy
ولفتت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن أوكرانيا أصبحت طرفاً فاعلاً في تهريب المعدات العسكرية، وأن الأسلحة الخارجة من أراضيها قد ينتهي بها المطاف في أيدي مجرمين في أي دولة أوروبية.
وفي ما يتعلق بالقرم، رأت زاخاروفا أن محاولات كييف إبقاء القضية حاضرة عبر "منصة القرم" تكشف عن غياب الرغبة في السلام والتركيز على المواجهة.
وأضافت أن محاولات كييف ورعاتها الغربيين إبقاء القضية مطروحة بشكل مصطنع تعكس أيضاً عدم الرغبة في الإقرار بالواقع القائم.
وكان المتحدّث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قد أكّد في وقت سابق، من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، أنّ روسيا منفتحة على التسوية السلمية في أوكرانيا، مشدّداً على أنها لم تغيّر موقفها، وتريد سلاماً لا هدنة مؤقتة.