رضائي في رسالة إلى قائد الثورة: إيران لن تتراجع أمام أي تهديد لحقوق ومصالح شعبها
ممثل قائد الثورة الإسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي يوجّه رسالة شكر إلى قائد الثورة السيد مجبتى خامنئي، ويتعهد ببذل قصارى جهده لتعزيز قوة إيران.
-
ممثل قائد الثورة الإسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي
وجّه ممثل قائد الثورة الإسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي رسالة شكر وتقدير إلى قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، مؤكداً عزمه بذل قصارى جهده لتعزيز قوة إيران وحماية أمنها ومصالحها الوطنية.
وقال اللواء رضائي إن إيران تمر بواحدة من أهم اللحظات الحاسمة في تاريخها المعاصر، معتبراً أن المسؤولية الموكلة إليه تمثل أمانة تجاه الشعب الإيراني والشهداء والنظام الجمهوري الإسلامي وتاريخ البلاد.
وشدد على أن الجمهورية الإسلامية "لن تتراجع أمام أي تهديد لحقوق ومصالح شعبها"، داعياً إلى اتخاذ القرارات بحزم وحكمة وشجاعة، مع إلمام دقيق بالوضع الراهن.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك قدرات عسكرية من ناحية الجنود والطائرات وغيرها، وهذا لم يضعها في مأزق، ففي حال استشهاد قائد، سيقوم قائد آخر.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 11, 2026
الناشط علي كريم#الميادين pic.twitter.com/AS2Qq5MbMG
وأكد أن الهدف لا يقتصر على تجاوز المرحلة الحالية، بل يتمثل في خروج إيران منها "أكثر أمناً وتماسكاً وقوة"، وبقدرات أكبر على التقدم والتنمية.
وأشار اللواء رضائي إلى أن القوة الوطنية الإيرانية تقوم على مجموعة من المكونات، تشمل الأمن القومي، وسلامة الشعب ورفاهيته، والاستقرار الاقتصادي، والتماسك الاجتماعي، والقدرة الدفاعية، والقوة الدبلوماسية، ورأس المال الاجتماعي.
وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية، قال إن المبدأ سيكون تعزيز الردع ومقاومة "استبداد العدو"، والرد الفوري والحاسم على أي عدوان، وضمان المصالح الإيرانية إقليمياً ودولياً، إلى جانب توظيف القدرات الدبلوماسية والانخراط الفاعل، مع الحفاظ على جاهزية البلاد لمواجهة أي تهديد.
محلل #الميادين للشؤون الإيرانية مجتبى حيدري يتحدث عن أحدث التعيينات في القيادة الإيرانية، والرسائل التي تحملها اختيارات الشخصيات الجديدة.. pic.twitter.com/NGxvqICxzs
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 11, 2026
وأكد اللواء رضائي أن الوحدة الوطنية وتضامن الشعب والمسؤولين يمثلان "ضرورة استراتيجية" في المرحلة الراهنة، مشدداً على حاجة إيران إلى الثقة وتعزيز التماسك والوحدة الوطنية والحكمة.
وختم بالقول إنه سيبذل قصارى جهده، بالاعتماد على قدرات الشعب الإيراني وتوجيهات قائد الثورة ودعم الرئيس وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، من أجل أن تبقى إيران "عاملاً للاستقرار والسلطة والثقة والسلام في المنطقة".