رئيسة وزراء الدنمارك ونظيرها في غرينلاند يبحثان مع روبيو مستقبل الجزيرة
رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن ونظيرها في غرينلاند ينس فريدريك نيلسن يجتمعان مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ، حيث جرت "محادثات بنّاءة" بشأن الجزيرة.
-
رئيسة وزراء الدنمارك ونظيرها في غرينلاند خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ - 13 شباط/فبراير 2026
أعلنت رئيسة وزراء الدنمارك، اليوم الجمعة، أنّها ونظيرها في غرينلاند عقدا اجتماعاً بنّاءً مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مؤتمر ميونيخ للأمن بشأن الإقليم الدنماركي شبه المستقل.
وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية، مته فريدريكسن، على إكس إنّه "جرت محادثات بنّاءة مع وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن في مؤتمر ميونيخ للأمن"، مضيفةً أنّ "العمل سيستمر كما هو متفق عليه في مجموعة العمل رفيعة المستوى".
PM Frederiksen: “Constructive talk with Secretary of State Marco Rubio together with Jens-Frederik Nielsen, Chairman of Naalakkersuisut, at the Munich Security Conference. Work will continue as agreed in the high-level working group.” pic.twitter.com/NLMnOJVhRq
— Statsministeriet (@Statsmin) February 13, 2026
بدوره، قال رئيس الوزراء نيلسن إنّ مصالح غرينلاند "سُلّط عليها الضوء بوضوح مجدّداً" في الاجتماع، مردفاً: "أكدنا أنّ المحادثات الجارية هي الطريق الصحيح للمضي قدماً".
وكان نيلسن، قد صرّح في وقت سابق، بأنّه "إذا اضطر سكان غرينلاند إلى الاختيار بين الولايات المتحدة والدنمارك، فسيختارون الدنمارك".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثار حفيظة دول أوروبية بإصراره على وضع غرينلاند، الإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي، تحت سيطرة الولايات المتحدة.
لكنه أعلن الشهر الماضي التوصّل إلى تفاهم مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته يمنح الولايات المتحدة نفوذاً أكبر في الإقليم الغني بالمعادن والمتمتع بموقع استراتيجي.
بعد ذلك شُكّلت مجموعة عمل أميركية - دنماركية للبحث في "الهواجس الأمنية للولايات المتحدة"، إلا أنّ أيّ تفاصيل على صلة بفحوى المناقشات لم تنشر.