رئيسة تشيلي السابقة تسحب ترشحها لخلافة غوتيريش في قيادة الأمم المتحدة
الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت تنسحب من الترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، فيما يتبقّى 7 مرشحين لخلافة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.
-
الرئيسة السابقة لتشيلي ميتشيل باشيليت (أرشيف)
أعلنت ميتشيل باشيليت، الرئيسة السابقة لتشيلي، سحب ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، منهيةً بذلك محاولة واجهت صعوبة في كسب تأييد الدول الأعضاء بمجلس الأمن.
وكشفت باشيليت (74 عاماً) عن قرارها، أمس السبت، في مقطع فيديو نشر على إنستغرام قائلة: "سأواصل الآن عملي على المستوى الدولي بالعزيمة نفسها التي تحلّيت بها دائماً".
View this post on Instagram
وكانت باشيليت التي تولت رئاسة تشيلي لولايتين وشغلت في السابق منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ركّزت حملتها الانتخابية على الدفاع عن التعددية والقانون الدولي، في وقت قالت إنّ كليهما يتعرّضان لضغوط مستمرة.
ومع انسحاب باشيليت، يتبقّى سبعة مرشحين في السباق على خلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي ستنتهي ولايته الثانية في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، فيما لا يزال من الممكن أن يدخل مرشحون آخرون في السباق.
ويأتي انسحابها بعد يوم واحد فقط من إجراء استطلاع غير رسمي ثالث، أجري يوم الجمعة، أظهر أنّ الدعم الذي تحظى به انهار تقريباً.
كما أظهر الاستطلاع نفسه أنّ ريبيكا غرينسبان، المرشحة من كوستاريكا، تتصدّر السباق.
وفي نهاية المطاف، يتعيّن على الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن تقديم توصية رسمية بمرشح إلى الجمعية العامة المكوّنة من 193 دولة عضواً لانتخابه. ودائماً ما تعدّ موافقة الجمعية العامة مجرد إجراء شكلي.
وتأتي عملية الاختيار في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة انقسامات مستمرة داخل مجلس الأمن وصعوبات مالية كبيرة، إلى جانب تراجع العمل متعدّد الأطراف.
كما تواجه المنظّمة، تحت ضغط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وانتقادها لدورها وآليات تمويلها، صعوبات في التأثير على عدد من النزاعات الكبرى، فيما "تهدّد تخفيضات الميزانية عملياتها الإنسانية وجهود حفظ السلام".