داخلية غزة: الاحتلال اختطف ضابطاً بجهاز الأمن الداخلي خلال عدوانه على الكتيبة

وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة تؤكّد ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي جريمة جديدة باستهدافه منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، وتشير إلى سعيه لاستهداف المنظومة الأمنية والشرطية في القطاع.

0:00
  • صورة للمركبة التجارية التي استخدمتها القوة الخاصة التابعة للاحتلال لاختطاف الضابط في الأمن الداخلي (تواصل اجتماعي)
    صورة للمركبة التجارية التي استخدمتها القوة الخاصة التابعة للاحتلال لاختطاف الضابط في الأمن الداخلي (تواصل اجتماعي)

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أنّ الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جريمة جديدة صباح اليوم باستهدافه منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة بوابل كثيف من الغارات بمشاركة عشرات الطائرات الحربية بأنواعها المختلفة. 

وتحت هذا الستار الناري الكثيف، "تسللت قوة إسرائيلية خاصة بمركبات مدنية، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين بينهم سيدة وأطفال، وإصابة عدد كبير آخر"، إضافة إلى اختطاف ضابط بالأمن الداخلي. 

وأمام هذه الجريمة الوحشية، نعت وزارة الداخلية والأمن الوطني كوكبة من الشهداء الذين ارتقوا من جراء هذا العدوان، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

اختطاف ضابط بجهاز الأمن الداخلي

وأشارت إلى قيام الاحتلال باختطاف الضابط بجهاز الأمن الداخلي، معين محمد العرابيد، بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوة الإسرائيلية المعتدية، واستشهاد زوجته وإصابة عدد من أبنائه بجروح.

وأكّدت أنّ الضابط العرابيد كان يمارس مهامه المعتادة في إطار القيام بالواجب في خدمة الشعب وحفظ الأمن والسلم الأهلي داخل قطاع غزة.

وذكرت الداخلية أنّ "استهداف الاحتلال للمنظومة الأمنية والشرطية في قطاع غزة لم يتوقّف منذ ثلاث سنوات، حيث اغتال خلالها الاحتلال المئات من قادة وضباط وكوادر وزارة الداخلية والأمن الوطني وجهاز الشرطة، في إطار سعيه لكسر هذه المنظومة وتغييبها، ونشر الفوضى، من دون أن يحقّق أهدافه برغم هذه الجرائم البشعة".

وشدّدت على أنّ تركيز الاحتلال على استهداف جهازي الشرطة والأمن الداخلي، والذي تصاعد منذ اتفاق "وقف إطلاق النار" في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، "جاء لدورهما المباشر في بسط الأمن وحماية السلم الأهلي وإسناد المواطنين في ظلّ الظروف الكارثية التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة".

"سنواصل القيام بواجبنا"

لكنّ الداخلية طمأنت أبناء الشعب أنّها ستواصل القيام بواجبها مهما كانت التحدّيات والتضحيات، مضيفةً أنّ "هذا ما أقسموا عليه وما عهده شعبنا منا على مدار 20 عاماً قدّمنا خلالها آلاف الشهداء من أبناء أجهزة وزارة الداخلية".

كما حذّرت من الانسياق خلف الروايات التي يروّجها الاحتلال حول الحدث، وما تبثّه أجهزة مخابرات الاحتلال من أخبار مضلّلة.

ودعت الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى القيام بمسؤولياتهم للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه اليومية بحقّ شعبنا، واستهدافه المتواصل لأجهزة وزارة الداخلية، متوجهةً بالتحية إلى الشعب الصامد الذي يشكّل صمام الأمان في وجه محاولات الاحتلال لنشر الفوضى وزعزعة الأمن المجتمعي.

وارتقى 4 شهداء بينهم 3 أطفال وسيدة ، إضافة الى 8 إصابات، في حدث غير عادي وقع، اليوم الثلاثاء، وفقاً لمدير مستشفى الشفاء في غزة محمد أبو سلمية، الذي أوضح أنّ حصيلة الشهداء غير نهائية وقابلة للارتفاع .

ماذا حصل في الكتيبة؟

وقد وقع الحدث الأمني في منطقة "الكتيبة" غرب مدينة غزة، بالقرب من المستشفى الأميركي، أثناء محاولة تسلل قوات خاصة للاحتلال ومحاصرتها من قبل المقاومة في المنطقة، حيث دارت اشتباكات عنيفة، بالتزامن مع غارات جوية مكثّفة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مواقع إسرائيلية، أنّ سلاح الجو الإسرائيلي شنّ ما لا يقلّ عن 12 غارة غرب مدينة غزة، في منطقة "الكتيبة".

فيما ذكرت مصادر محلية أنّ قوات الاحتلال استهدفت سيارتين في المكان، تعود لمدنيين حاولوا الفرار من المكان خلال الحدث.

وأعلنت منصة "الحارس" التابعة لأمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، عن إحباط قواتها، "عملاً عدائياً كبيراً لقوات العدو الإسرائيلي كان يستهدف شخصية قيادية مركزية".

اقرأ أيضاً: أمن المقاومة الفلسطينية في غزة: أحبطنا عملاً عدائياً للاحتلال كان يستهدف شخصية قيادية