ترامب يهدد إيران بـ"ضربة قوية" إذا لم يُفتح مضيق هرمز قريباً
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهدد إيران بشنّ "ضربة قوية" إذا لم يُعد فتح مضيق هرمز قريباً، في وقت تحدثت تقارير عن اقتراب اتفاق مؤقت بشأن الملاحة، بينما نفت طهران إجراء أي مفاوضات مع واشنطن حول المضيق.
-
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل توجهه إلى لاس فيغاس وذلك في مطار لوس أنجلس الدولي - 4 آب/أغسطس 2026 (أ ف ب)
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، من أن إيران "ستُضرب بقوّة" ما لم يُعَد فتح مضيق هرمز "في وقت قريب جداً".
وذكر ترامب أنّ المحادثات بين الجانبين مستمرّة، وذلك بعدما أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان "باتت قريبة من التوصّل إلى اتفاق موقت لإعادة فتح المضيق، تأمل واشنطن في الإعلان عنه الأربعاء".
U.S. President Donald Trump on Iran:
— Open Source Intel (@Osint613) August 5, 2026
"The Strait is going to be open very soon - or they're gonna get hit very hard, and then the Strait is going to be open."
Contributed by @AZ_Intel_. pic.twitter.com/XlxMavovLZ
وقال الرئيس الأميركي خلال زيارته ولاية كاليفورنيا: "سيُعاد فتح المضيق قريباً جداً، وإلا فإنهم سيتعرّضون لضربة قوية جداً، وعندها سيُفتح المضيق أيضاً".
وأضاف أنّه "نجري مناقشات جيدة جداً"، متحدثاً عن "حرص طهران على التوصل إلى اتفاق يضع حداً لأشهر من الصراع".
“If they back out again, they’re going to get hit really hard… they can’t have a nuclear weapon,
— The White House (@WhiteHouse) August 5, 2026
it’s very simple.” - President Donald J. Trump 🇺🇸 pic.twitter.com/TlaeF10KpE
وتابع أنّ "الأمر الوحيد المهمّ هو الأفعال.. وهم يريدون التوصل إلى اتفاق، وسنرى ما سيحدث"، قائلاً: "لديّ متّسع من الوقت".
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إقليميين ومسؤول أميركي، لم يسمِّهم، قولهم إن الاتفاق المطروح ينصّ على ترتيبات تمتد لـ60 يوماً لضمان الملاحة الآمنة عبر المضيق بين إيران وسلطنة عُمان.
وأوضح أنّ الاتفاق، الذي لا يتضمّن فرض بدل خدمات، "يمكن تمديده لاحقاً".
وبموجبه، ستستخدم جميع السفن المتجهة إلى الخليج الممر الملاحي الشمالي، فيما تسلك السفن المغادرة ممرّاً جنوبياً عبر المياه الإقليمية العُمانية.
مصدر إيراني ينفي إجراء أي مفاوضات بين طهران وواشنطن
في المقابل، نفى مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني إجراء أي مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز، مؤكداً أنّ المسار التفاوضي الوحيد بشأن المضيق في الوقت الحالي محصور بين طهران ومسقط.
وقال المصدر لوكالة "فارس" إنّ "طهران تتفاوض مع سلطنة عمان فقط بشأن الترتيبات المستقبلية لإدارة مضيق هرمز"، نافياً إجراء "أي مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية".
وذكّر المصدر بأن إيران شددت منذ البداية على أن "المسار الجنوبي الذي نشأ نتيجة لخيانة الولايات المتحدة للبند الـ5 غير آمن وغير قانوني".
ولفت إلى أنّ " محاولات أميركا وبعض شركائها تحويل المسار الجنوبي إلى دائم واجه مقاومة قاطعة من إيران".
طهران.. وقف الأعمال العدائية ورفع الحصار البحري شرط لأي تفاوض
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 5, 2026
تقرير: كريم شرارة#الميادين @karimsh89 pic.twitter.com/779vUFkn1C
وينصّ البند الـ5 من مذكرة "تفاهم إسلام آباد" على أن تتخذ إيران الترتيبات اللازمة لتوفير ممر آمن للسفن التجارية من الخليج العربي إلى بحر عُمان وبالعكس لمدة 60 يوماً، على أن يتم تنظيم حركة السفن بالتنسيق مع سلطنة عُمان والدول المطلة على الخليج.
خلافاً لذلك، قامت الولايات المتحدة بإنشاء ممر خارج الترتيبات الإيرانية، جنوب مضيق هرمز، قرب السواحل العُمانية، وحرضت السفن على سلوكه، فيما كشف مصدر إيراني كبير لـ"رويترز"، الثلاثاء، أن طهران تناقش مع سلطنة عُمان خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، تقضي بالسيطرة على مسار دخول حركة الملاحة إلى المضيق، ومراقبة السفن المغادرة مع إمكان التدخل عند الضرورة.