ترامب يبدي استعداده لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن "تقاسم مياه النيل"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبدي لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي استعداد واشنطن لاستئناف الوساطة مع إثيوبيا بشأن "تقاسم مياه النيل".

0:00
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصافح نظيره المصري عبد الفتاح السيسي (أرشيفية)
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصافح نظيره المصري عبد الفتاح السيسي (أرشيف)

أثنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر أمس الجمعة، على وساطة مصر في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأعرب عن استعداده لاستئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا لحل مسألة "تقاسم مياه النيل" بشكل مسؤول ونهائي.

وأشار ترامب، في رسالة موجهة إلى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، إلى أنه وفريقه يدركون الأهمية العميقة لنهر النيل بالنسبة لمصر وشعبها، ويعرضون المساعدة لتحقيق نتيجة تضمن تلبية احتياجات مصر والسودان وإثيوبيا من المياه على المدى البعيد.

كما شدد على أنه ينبغي ألّا تسيطر أي دولة في المنطقة بشكل منفرد على الموارد الثمينة لنهر النيل، وأن تضر بجيرانها في هذه العملية، معرباً عن اعتقاده أنه من خلال الخبرة الفنية المناسبة، والمفاوضات العادلة والشفافة، ودور قوي للولايات المتحدة في المراقبة والتنسيق بين الأطراف، يمكن التوصل إلى اتفاق دائم لجميع دول حوض النيل.

وختم ترامب رسالته ‎بالقول إن حل التوترات حول سد النهضة هو على رأس أولوياته، في الوقت الذي "يعمل فيه من أجل سلام دائم في الشرق الأوسط وأفريقيا"، آملاً ألّا يؤدي هذا الخلاف "المفهوم تماماً" بشأن سد النهضة إلى صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا.

وافتتحت أديس أبابا "سد النهضة" رسمياً في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وهو ما اعتبرته القاهرة إجراءً أحادياً ينتهك القانون الدولي، ووجّهت على خلفيته احتجاجاً إلى مجلس الأمن الدولي.

اقرأ أيضاً: سدّ النهضة… لحظة الانقلاب في ميزان وادي النيل (1 من 2)