ترامب: إيران ترفض الاستسلام.. ولو كان الأمر بيدي لأخذت النفط
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤكد رفض إيران الاستسلام ويشدد على مهلة الثلاثاء النهائية، مشيراً إلى أنه لو كان بيده لسيطرت الولايات المتحدة على النفط الإيراني.
-
ترامب: لو كان الأمر بيدي لسيطرت على النفط الإيراني ولحصلت على الكثير من المال (أرشيف)
أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن الإيرانيين يرفضون الاستسلام، مهدداً بأن "إيران إذا تمسّكت بموقفها فلن يكون لديها أي جسور أو محطات كهرباء".
وشدّد ترامب، على أن "مهلة الثلاثاء المحددة لإيران من أجل إبرام اتفاق تُعد مهلة نهائية"، معتبراً أن "الحرب قد تنتهي بسرعة كبيرة إذا قامت طهران بما يتعين عليها فعله".
وأضاف: "عليهم القيام بأمور معينة، وهم يعرفون ذلك، وقد كانوا يتفاوضون، على ما أعتقد، بحسن نية".
وقال ترامب إن كبار مساعديه أجروا مفاوضات غير مباشرة مع إيران عبر باكستان، في محاولة للتوصل إلى اتفاق تتخلى بموجبه إيران عن الأسلحة النووية وتعيد فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل النفط. وأضاف أنه في المقابل، أكدت إيران أنها تريد إنهاءً دائماً للحرب، لا مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار.
وفيما يخص الموارد النفطية، قال ترامب إنه "لو كان الأمر بيده لكانت الولايات المتحدة سيطرت على النفط الإيراني ولحصلت على الكثير من المال"، لكنه أضاف أن "الأميركيين يريدون عودة الجنود إلى الديار"، مشيراً إلى أن "الشعب الأميركي قد لا يتفهم مثل هذه الخطوة".
العفو الدولية: تهديدات ترامب موجة محتملة من جرائم الحرب
وحول المهلة التي حدّدها ترامب وتهديداته بمهاجمة محطات الطاقة والجسور الإيرانية، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أمس الأحد، بأن التهديدات "مثيرة للاشمئزاز"، لافتةً إلى أنها "موجة محتملة من جرائم الحرب لأن المدنيين سيكونون الأكثر تضرراً".
الوسطاء يسعون لدفع إيران نحو طاولة المفاوضات... وإيران متمسكة بموقفها
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد أفادت، الأحد، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأنّ المسؤولين الإيرانيين رفضوا التنازل عن مطالبهم، كما رفضوا اقتراح فتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار.
وقال مسؤولون إنّ وسطاء من تركيا ومصر وباكستان يسعون إلى دفع إيران نحو طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، في محاولة لوقف الحرب أو التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، إلا أنّ هذه الجهود لم تحقق أي نتائج حتى الآن.
وتواصل إيران تأكيدها أنّ أي قرار بشأن إنهاء الحرب سيتخذ حصراً مع مراعاة كافة شروطها المطروحة، وفي إطار تأمين أمن الشعب الإيراني ومصالحه، فيما تستمر القوات المسلحة بممارسة حقّها المشروع في الدفاع عن نفسها، عبر موجاتها المستمرة من عملية "الوعد الصادق " من خلال دك القواعد الأميركية في المنطقة والأهداف العسكرية والحيوية في الأراضي المحتلة.
وتأتي هذه التصريحات بعد مرور أكثر من شهر من اندلاع العدوان الأميركي- الإسرائيلي على إيران، الذي كان يهدف إلى قلب النظام في البلاد، إلا أن طهران أظهرت تماسكاً على المستوى الداخلي وعلى مستوى الرد على العدوان، ما جعل التقديرات الإسرائيلية ترجح أن "إسقاط النظام في إيران أمر بعيد".