الكرملين حول اجتماع "تحالف الراغبين": دعاة حرب لا يريدون السلام

المتحدّث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف يصف "تحالف الراغبين" بـ "دعاة الحرب الذين لا يريدون السلام"، معتبراً أنّ هذا التحالف "مخطئ في اعتقاده أنه قادر على إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا".

  • المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (أرشيف)
    المتحدّث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (أرشيف)

وصف المتحدّث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، "تحالف الراغبين" بـ "دعاة الحرب الذين لا يريدون السلام"، معتبراً أنّ هذا التحالف "مخطئ في اعتقاده أنه قادر على إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا".

وعلّق بيسكوف خلال إحاطة صحفية، على اجتماع التحالف، قائلاً: "مجموعة دول تريد استمرار الحرب"، واصفاً إياه بـ "تحالف المضلّلين".

وبادرت فرنسا وبريطانيا إلى إطلاق "تحالف الراغبين" الهادف لدعم أوكرانيا ومنحها "ضمانات أمنية"، ومنها نشر قوات برية بمجرّد التوصّل إلى اتفاق سلام، ويضمّ التحالف 35 دولة غالبيتها أوروبية، وستنضمّ إليه مولدافيا ومقدونيا الشمالية.

ورداً منه على سؤال حول ما إذا كان الكرملين سيراقب اجتماع التحالف، أجاب بالإيجاب، مردفاً: "هذه دول ترتكب أعمالاً عدائية ضدّنا، لذا سنراقب عن كثب".

وعن الميدان، أوضح: "جميع جوانب العملية العسكرية الخاصة تخضع بطبيعة الحال لسيطرة الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة، فهو يتلقّى جميع المعلومات ويتخذ القرارات المناسبة".

وحول ما إذا كانت روسيا مستعدّة لتقديم أدلة على استخدام المجال الجوي لدول البلطيق، قال إنّ الجيش والأجهزة الأمنية يقومون برصد ما يحلّق، ومعرفة مصدره وكيفيّته، مؤكّداً أنّ بلاده تراقب مصادر التهديدات لمناطقها الحدودية وأراضيها.

ووصف محاولات الغرب لقمع الثقافة الروسية ومحوها بأنها "ظاهرة مؤسفة"،إذ إنّ الثقافة الروسية "من إحدى أغنى الحضارات على وجه الأرض"، وهي "مصدر للإثراء المتبادل لروسيا والدول التي توجد فيها".

وأعرب بيسكوف عن امتنانه لمنظّمي بينالي البندقية لتعاونهم مع روسيا، قائلاً: "ممتنمون للمنظّمين الذين تعاونوا ولا يزالون يتعاونون مع ممثّلينا، ونهنئهم على حقيقة أنهم متحرّرون من ضيق الأفق الذي يهيمن حالياً على أوروبا".

اقرأ أيضاً: الكرملين: بوتين منفتح على الحوار مع ترامب

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.