بولسونارو يزعم أن الرسوم الجمركية الأميركية على البرازيل ستفيد الرئيس لولا

المرشّح الرئاسي البرازيلي المحافظ فلافيو بولسونارو يدعو واشنطن إلى الإحجام عن فرض رسوم جمركية جديدة على بلاده، معتبراً أنّ هذه الإجراءات ستصبّ في مصلحة الرئيس لولا دا سيلفا.

  • الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، والذي يقضي عقوبة بالسجن 27 عاماً، وإلى يمينه نجله فلافيو (أرشيف)
    الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، والذي يقضي عقوبة بالسجن 27 عاماً، وإلى يمينه نجله فلافيو (أرشيف)

دعا المرشح المحافظ للرئاسة البرازيلية ونجل الرئيس السابق، فلافيو بولسونارو، الولايات المتحدة الأميركية إلى الإحجام عن فرض رسوم جمركية جديدة على بلاده، معتبراً أنّ هذه الإجراءات التقييدية "ستصبّ في مصلحة الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وتعزّز موقفه السياسي".

وأوضح بولسونارو، خلال جلسة استماع عامة نظّمها مكتب الممثل التجاري الأميركي في العاصمة واشنطن، أنّ الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تحقّق النتائج المرجوّة منها، بل على العكس من ذلك، فإنّ "الحكومة التي استُهدفت بهذه الإجراءات اكتسبت مزيداً من القوة في استطلاعات الرأي".

ولفت في الوقت ذاته إلى أنّ حجم التجارة بين البرازيل والصين بلغ مستوى قياسياً مقداره 171 مليار دولار، متجاوزاً بفارق كبير حجم التبادل التجاري مع الولايات المتحدة، بعدما استوعبت الأسواق الصينية الصادرات البرازيلية التي أُزيحت من السوق الأميركية بسبب الرسوم الجمركية.

وتأتي شهادة فلافيو بولسونارو عقب اقتراح قدّمه مكتب الممثّل التجاري الأميركي مؤخّراً يقضي بفرض رسوم جديدة بنسبة 25% على السلع البرازيلية، موجّهاً اتهامات لأكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية بممارسات وصفها بأنها "غير مبرّرة أو تمييزية".

ويندرج هذا التحرّك ضمن السياسة الاقتصادية التي ينتهجها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، حيث فرض رسوماً جمركية واسعة على معظم الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، ورغم أنّ المحكمة العليا الأميركية أبطلت في شباط/فبراير الماضي جزءاً من هذه الرسوم العالمية، فإنّ الرسوم القطاعية على منتجات استراتيجية مثل الصلب والألومنيوم لا تزال سارية.

وعلى الصعيد الداخلي وعلاقة عائلة بولسونارو بالقضاء، كانت المحكمة العليا البرازيلية قد أصدرت في حزيران/يونيو الماضي حكماً غيابياً بحقّ إدواردو بولسونارو (شقيق فلافيو) بالسجن 4 سنوات وشهرين، وذلك على خلفية مطالبته بفرض عقوبات أميركية على بلاده خلال محاكمة والده بتهمة التآمر للانقلاب، علماً أنّ الرئيس السابق جايير بولسونارو يمضي حالياً عقوبة سجن مدتها 27 عاماً بعد إدانته بالتخطيط لمحاولة انقلاب عقب انتخابات عام 2022.

اقرأ أيضاً: البرازيل تحذر من لجوء الولايات المتحدة إلى "القوة العسكرية" على أراضيها