بوتين: فرض عقوبات على هافانا أمر غير مقبول وعلاقاتنا تتطور بشكل إيجابي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو، ويؤكّد أنّ العلاقات الثنائية بين موسكو وهافانا تتطور بشكل عام ضمن مسارٍ إيجابي.

0:00
  • الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين يستقبل وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو (سبوتنيك)
    الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين يستقبل وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو (سبوتنيك)

استنكر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، القيود الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية على كوبا، واصفها بأنّها "غير مقبولة".

وقال بوتين خلال استقباله وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو: "هذه فترة استثنائية، فرض عقوبات جديدة على هافانا أمر غير مقبول.. لن نقبل بأي شيء من هذا القبيل".

وأشار الرئيس الروسي إلى أنّ "روسيا وكوبا تربطهما علاقة خاصة راسخة تاريخياً"، مضيفاً أنّ روسيا لطالما وقفت إلى جانب كوبا وشعبها في نضالها من أجل استقلالها، ومن أجل حقّها في رسم مسارها التنموي الخاص.

وأردف "نحن ندرك مدى صعوبة ما عاناه الشعب الكوبي طوال عقود استقلال كوبا، وهو يناضل من أجل حقّه في العيش وفقاً لقوانينه الخاصة والدفاع عن مصالحه الوطنية".

وفي السياق نفسه، لفت بوتين إلى أنّ العلاقات الثنائية بين موسكو وهافانا تتطور بشكل عام ضمن مسار إيجابي.

روسيا تدعم كوبا في حماية أمنها

وفي وقت سابق من اليوم، عقد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، محادثات ثنائية مع نظيره الكوبي، مؤكداً دعم روسيا لكوبا في حماية أمنها.

وقال لافروف إنّ "روسيا تحثّ الولايات المتحدة على التحلي بالحكمة والامتناع عن خطط فرض حصار بحري على كوبا".

وبدوره، قال وزير الخارجية الكوبي إنّ "الوضع في كوبا يشهد تدهوراً بشكل كبير بسبب الحصار الأميركي".

وتأتي زيارة رودريغيز في ظلّ تصعيد أميركي جديد، بعدما وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الـ29 من كانون الثاني/يناير الماضي، أمراً رئاسياً يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط، معتبراً أنّ "الجزيرة تشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي".

وتعاني كوبا أصلاً أزمة طاقة حادة، إذ لا تنتج سوى نحو ثلث احتياجاتها، وكانت تعتمد في تأمين الباقي على واردات من فنزويلا، إلى جانب كميات أقل من المكسيك وروسيا.

وأعلنت الحكومة الكوبية مؤخراً خطّة طوارئ تشمل إجراءات تقشفية واسعة، من بينها تقليص ساعات عمل المؤسّسات الحكومية والمستشفيات، ووقف بيع بعض أنواع الوقود، وإغلاق عدد من الفنادق، في محاولة للتعامل مع تداعيات الأزمة المتفاقمة.

اقرأ أيضاً: لافروف: الضغوط على كوبا ومنع إمدادات موارد الطاقة إليها أمر غير مقبول