بقائي: واشنطن تحاول تحميل العالم تكلفة الاضطراب الذي تسببت به في الملاحة
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يؤكد أن مضيق هرمز كان مفتوحاً حتى 28 شباط/فبراير، محمّلاً واشنطن مسؤولية تعطيل الملاحة التجارية وارتفاع أسعار الطاقة.
-
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية)
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مضيق هرمز كان مفتوحاً على مصراعيه حتى 28 شباط/فبراير.
وأوضح بقائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن واشنطن شنت حرباً غير شرعية على المنطقة وعطلت الملاحة التجارية، ما أدى إلى توقف ناقلات النفط وتعطل التجارة وارتفاع أسعار الطاقة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول الآن تحميل العالم تكلفة الاضطراب الذي تسببت به بنفسها، وإلقاء اللوم على إيران.
وأكد أن "أميركا هي من بدأت الحرب"، لكنها تتوقع من العالم بأسره دفع ثمنها، بينما تحاول تصوير إيران على أنها المتسببة في هذه الفوضى.
The Strait of #Hormuz was wide open until 28 February, when the #USrael attacked Iran. Washington unleashed an unlawful and savage war on the region and disrupted the normal flow of commercial shipping; tankers are halted, trade is disrupted, and energy prices are rising.
— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) September 6, 2026
The US… pic.twitter.com/ll5oHCQoEv
وكان قد أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، في تصريحات للتلفزيون الإيراني، أنّ مضيق هرمز "مغلق بالكامل"، مجدداً نفي تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول بقائه مفتوحاً ووصفها بـ "الكذبة الكبيرة".
وكشف أنه قبل 48 ساعة جرى لأول مرة اختبار صاروخ إيراني مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أميركية، مؤكداً أنّ "هذا الصاروخ الجديد خلق جحيماً للأميركيين ففرّوا".
"خطر الهجمات الإيرانية على البحرية الأميركية يزداد في ظل تقنيات جديدة من المسيّرات والصواريخ"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 6, 2026
العميد المتقاعد والخبير العسكري الاستراتيجي علي أبي رعد#الميادين pic.twitter.com/0xnpxJL2VX
وتأتي هذه التصريحات في ظلّ تجدّد العدوان الأميركي على إيران، والذي يتركّز في المناطق والجزر الجنوبية منها، المحاذية لمضيق هرمز، كما طال العديد من الناقلات الإيرانية في مياه المنطقة.
ورداً على ذلك، استهدفت القوات المسلحة الإيرانية القواعد والمصالح الأميركية في الأردن ودول الخليج إضافة إلى حاملة طائرات ومدمّرات متمركزة في المنطقة.