بقائي: تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحولت إلى مادة أولية لسرديات التهديد
المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يقول إنّ تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحوّلت إلى مادة أولية لسرديات التهديد.
-
المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف)
قال المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الجمعة، إنّ تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحوّلت إلى مادة أولية لسرديات التهديد.
وأشار إلى أنّ المدير العامّ للوكالة الدولية للطاقة الذرية حوّلها إلى حلقة في سلسلة بين التقارير التقنية والتبرير السياسي والحرب.
كما أضاف بقائي أنّ تقارير الوكالة "أساس لبناء ملف ضدّ دولة ما"، مضيفاً أنّ الحدود بين الرقابة التقنية والتمهيد لعدوان عسكري تصبح ضبابية بشكل خطير.
واعتبر أنّ مؤسسة أنيط بها الإسهام بتحقيق السلام والأمن الدوليين "لا ينبغي لها أن تصبح جزءاً من الآلية المستخدمة لاختلاق ذريعة للحرب".
"الطاقة الذرية" تحيل ملف إيران إلى مجلس الأمن
وصوّت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي، بزعم "عدم الامتثال لالتزاماتها النووية".
وقد اعتُمد القرار بـ 23 صوتاً مؤيّداً وامتناع 8 أعضاء، مقابل معارضة روسيا والصين والنيجر.
نجفي: مشروع القرار الأميركي أداة سياسية ومُحرِّفة
بالمقابل، وصفت بعثة طهران القرار بـ"المنحاز وذي الدوافع السياسية"، فيما أكّد مندوب إيران في فيينا رضا نجفي أنّ الظروف الناجمة عن الهجمات الأميركية والصهيونية جعلت تنفيذ الالتزامات المتعلّقة بالضمانات متعذّراً عملياً.
كما أشار إلى أنّ مشروع القرار الأميركي يُعدّ أداة سياسية ومُحرِّفة ويتجاهل الاعتداءات لممارسة الضغط وإجبار بلاده على الاستسلام.
غريب آبادي: القرار لا نتيجة منه في مجلس الأمن
من جهته، شدّد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على أنّ الأطراف الغربية قامت بمهاجمة المنشآت النووية الخاضعة للضمانات وتعطيل عملية التحقّق الاعتيادية، ثمّ اتخذ هذا التعطيل ذريعة لإصدار القرار في مجلس المحافظين.
وشدّد غريب آبادي على أنه لا يمكن لهذه الأطراف تعويض إخفاق سياساتها وإجراءاتها من خلال خلق أجواء مصطنعة، مؤكّداً عدم إمكانية تحقيق أيّ نتيجة ضدّ إيران داخل مجلس الأمن.