بعد هجمات دامية.. رئيس المجلس العسكري بمالي يؤكد: الوضع تحت السيطرة

رئيس المجلس العسكري في مالي يؤكّد أنّ "الوضع تحت السيطرة"، بعد ثلاثة أيام من هجمات غير مسبوقة شنّتها مجموعات مسلّحة على مواقع استراتيجية في البلاد، وفرنسا تطلب من رعاياها المغادرة فوراً.

0:00
  • رئيس المجلس العسكري في مالي أسيمي غويتا يزور جرحى هجمات المتمردين الأخيرة 2026 (رويترز)
    رئيس المجلس العسكري في مالي أسيمي غويتا يزور جرحى هجمات المتمرّدين الأخيرة 2026 (رويترز)

أكد رئيس المجلس العسكري في مالي، أسيمي غويتا، أنّ "الوضع تحت السيطرة"، بعد ثلاثة أيام من هجمات غير مسبوقة شنّتها مجموعات مسلّحة على مواقع استراتيجية في البلاد.

وفي أوّل ظهور له منذ تلك الهجمات، أقرّ غويتا في الوقت نفسه بـ"خطورة بالغة" للوضع في البلاد، داعياً السكان إلى عدم الانجرار نحو "الانقسام".

وبعد أيام من الغياب والصمت، عاد غويتا للظهور عقب الهجمات التي نفّذتها جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المتحالفة مع جماعة "جبهة تحرير أزواد".

وأكد غويتا، في خطاب متلفز مساء الثلاثاء، أنّ "الإجراءات الأمنية تعزّزت. الوضع تحت السيطرة، وعمليات التمشيط والبحث وجمع المعلومات وتأمين المناطق متواصلة"، داعياً السكان إلى "انتفاضة وطنية" و"التصدّي للانقسام والتصدّع الوطني"، معتبراً أنّ "مالي بحاجة إلى التعقّل لا إلى الذعر".

وكان أودى هجوم شنّه مسلحون ومتمرّدون، السبت، على مدينة كاتي المالية التي تُعدّ معقلاً للمجلس العسكري، بحياة 23 شخصاً على الأقل من مدنيين وعسكريين، وفق ما أفاد مصدر طبي لوكالة "فرانس برس".

وكانت حصيلة سابقة لهجمات السبت وما أعقبها من معارك أشارت الى إصابة 16 مدنياً وعسكرياً، وفق ما أعلن المجلس العسكري.

فرنسا تحثّ مواطنيها على "المغادرة فوراً"

وفي سياق متصل، حثّت فرنسا رعاياها في مالي على المغادرة "في أسرع وقت ممكن" في أعقاب الهجمات الأخيرة، وفقاً لتحديث نصائح السفر الخاصة بالدول الواقعة في غرب أفريقيا.

وصرّحت وزارة الخارجية الفرنسية بأنه "لا يزال الوضع الأمني متقلّباً، وحتى موعد مغادرتهم، ينبغي على المواطنين الفرنسيين البقاء في منازلهم، والحدّ من تنقّلاتهم، واتباع تعليمات السلطات المحلية، مع إبقاء أقاربهم على اطلاع". كما نصّ البيان على التوصية بشدة بعدم السفر إلى مالي.