بعد توتر دبلوماسي.. فرنسا تأسف لانتقاد وجّهته لواشنطن
فرنسا تأسف لانتقادها الولايات المتحدة بشأن التصويت ضدّ تمديد ولاية مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ما يمهّد الطريق أمام موافقة واشنطن على تعيين أوريليان لوشوفالييه سفيراً لفرنسا لديها.
-
بعد توتر دبلوماسي.. فرنسا تأسف لانتقاد حقوقي وجّهته لواشنطن
عبّرت بعثة فرنسا لدى الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الأحد، عن "أسفها" لانتقادها الولايات المتحدة بشأن ملف حقوق الإنسان، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أثار خلافاً دبلوماسياً، وأدّى إلى تأخير وصول السفير الفرنسي الجديد إلى واشنطن.
وفي منشور على منصة "إكس" أواخر تموز/يوليو الماضي، انتقدت البعثة الفرنسية واشنطن لانضمامها إلى دول، بينها روسيا وكوريا الشمالية، في التصويت ضد تمديد ولاية مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك.
وأثار المنشور غضب واشنطن، التي ردّت بمغادرة جلسة لمجلس الأمن الدولي في أثناء إلقاء فرنسا كلمتها.
وقالت مصادر إنّ "الولايات المتحدة كانت تدرس أيضاً عرقلة اختيار فرنسا سفيرها القادم لدى واشنطن".
وبشأن تعبيرها عن أسفها، قالت البعثة إنّها "تأسف للرسالة التي شكّكت في التزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان".
وأضافت، في بيان باللغة الإنكليزية نشر على موقعها الإلكتروني، أنّ الخلاف في وجهات النظر "تعلّق بتصويت واحد، وليس بالدفاع عن حقوق الإنسان".
من جهته، ثمّن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، في تصريح لوكالة "رويترز"، بيان باريس، مطلعاً إلى "مواصلة العمل معها من أجل تعزيز القيم والمصالح التي تجمعنا".
ورأت "رويترز" أنّ هذا الاعتذار من قبل باريس قد يمهّد الطريق لموافقة واشنطن على تعيين أوريليان لوشوفالييه سفيراً لفرنسا لدى الولايات المتحدة.
ويشغل لوشوفالييه، وهو معاون سابق في قصر الإليزيه، حالياً منصب مدير مكتب وزير الخارجية جان نويل بارو.
وذكر مصدر لـ"رويترز" أنّ باريس كانت تستهدف تولّيه المنصب بحلول أيلول/سبتمبر الجاري.