بعد التحذير الإيراني.. "رويترز": بنوك دولية في المنطقة تغلق فروعها وتُجلي موظفيها
بنوك دولية في دول خليجية تغلق فروعها مؤقتاً بعد تحذير إيراني باستهداف بنوك أميركية وإسرائيلية في المنطقة.
-
بعد التحذير الإيراني... "رويترز": بنوك دولية في المنطقة تغلق فروعها وتُجلي موظفيها
قال مصدران لوكالة "رويترز"، يوم الأربعاء، إنّ بنك "ستاندرد تشارترد" البريطاني، بدأ بإجلاء موظّفيه من مكاتبه في دبي الإمارات.
كما أشارت الوكالة، إلى أنّه وصلت رسالة نصيّة للعملاء في قطر، تنصّ على إقفال جميع فروع بنك "HSBC" البريطاني في قطر "حتى إشعار آخر لضمان سلامة العملاء والموظفين".
وكثّفت البنوك إجراءاتها الاحترازية في أعقاب تحذير إيراني باستهداف جميع البنوك الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.
ALL HSBC BRANCHES CLOSED IN QATAR UNTIL FURTHER NOTICE TO ENSURE SAFETY OF CUSTOMERS AND STAFF - TEXT MESSAGE TO CUSTOMERS
— *Walter Bloomberg (@DeItaone) March 11, 2026
وأكد "مقرّ خاتم الأنبياء المركزي"، أن "جيش الولايات المتحدة الإرهابي والنظام الصهيوني السفاح استهدفا الليلة الماضية أحد البنوك في إيران، بعد فشلهما في تحقيق أهدافهما العسكرية".
ورداً على ذلك، شدّد على أنه "بهذا العمل غير المشروع وغير التقليدي في الحرب، أعطانا العدو الضوء الأخضر لاستهداف المراكز الاقتصادية والبنوك التابعة لأميركا والكيان الصهيوني في المنطقة". مضيفاً: "نحذر سكان المنطقة ألا يقتربوا من البنوك وأن يحافظوا على مسافة كيلومتر واحد بعيداً عنها".
ما تأثير ذلك؟
ويُعد "HSBC" من أكبر البنوك العالمية وأكثرها تأثيراً في النظام المالي الدولي، إذ يقدم خدماته لملايين العملاء من الأفراد والشركات والحكومات حول العالم. ويمتلك البنك حضوراً تاريخياً وقوياً في المنطقة، حيث يعمل عبر شبكة فروع وشركات تابعة في عدد من الدول العربية.
ويقدم في هذه الدول خدمات مصرفية للأفراد والشركات وتمويل المشاريع والتجارة، خصوصاً في قطاعات الطاقة والتجارة والاستثمار.
لهذا السبب، فإن أي قرار يتخذه البنك في المنطقة مثل إغلاق فروع أو تقليص عمليات غالباً ما يُنظر إليه كمؤشر مهم على الأوضاع الاقتصادية أو الأمنية، نظراً لدوره الكبير في ربط اقتصادات "الشرق الأوسط " بالأسواق المالية العالمية.
"دول الخليج تدفع الثمن"
وفي هذا السياق، قال محلّلون لوكالة "رويترز"، إن الحرب دفعت دول الخليج إلى إعادة تقييم اعتمادها الأمني على واشنطن واحتمالية إشراك طهران في نهاية المطاف في ترتيبات أمنية إقليمية جديدة.
وأشارت مصادر خليجية، إلى تصاعد الاستياء في عواصم دول الخليج بسبب جرّها إلى حرب لم تبدأها ولم تؤيدها، لكنها تدفع ثمنها الآن اقتصادياً وعسكرياً.
وتواصل إيران مهاجمة القواعد الأميركية والأراضي المحتلّة في ردٍ دفاعي على عدوان مشترك تشنّه الولايات المتحدة و"إسرائيل" عليها، والذي يستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية المدنية والموارد الطبيعية منذ الـ28 من شباط/فبراير الماضي.
وفي هذا السياق، أعلن حرس الثورة في إيران، الأربعاء، انطلاق الموجة الـ39 من عملية "الوعد الصادق 4" باسم ذكرى شهداء إيران، وبشكل خاص الشهيد أمير موسوي، ضد أهداف أميركية في المنطقة.
ما الذي حققته إيران من أهداف في ردّها على العدوان الأميركي الإسرائيلي؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 11, 2026
المتحدث باسم الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي للـ #الميادين pic.twitter.com/jvzeG01SId