برّي في ذكرى تغييب الإمام الصدر: الوطن للمقاومين.. ونرفض "اتفاق الإطار"
رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه برّي، يرفض ما يسمى "الحزام الأمني" في جنوبي لبنان، كما يرفض أيضاً المفاوضات المباشرة و"اتفاق الإطار".
-
رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه برّي
رفض رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه برّي، وجود "منطقة عازلة" أو "حزام أمني" تحت أي ظرف من الظروف في جنوبي لبنان.
ورفض برّي أيضاً، في كلمته اليوم الاثنين في الذكرى الـ48 لتغييب السيد موسى الصدر ورفيقيه، التجزئة بين شمال نهر الليطاني وجنوبه، مؤكداً أنّ الإعمار مسؤولية الدولة.
السيد موسى الصدر… لبنان و #المقاومة في فكر رجلٍ لم يغب.#الميادين_لبنان #لبنان pic.twitter.com/sXPbzPNgfV
— الميادين لبنان - AL Mayadeen Lebanon (@mayadeenlebanon) August 31, 2026
وأكد برّي الاستمرار في ممارسة الحق الطبيعي في رفض "اتفاق الإطار"، مشيراً إلى أنّ المخاطر الوجودية لا تعطي الحق لأي أحد بالتصرف تحت أي عنوان كهذا الاتفاق أو أي ملحقات سرية.
وحذّر برّي من التفاوض المباشر مع كيان الاحتلال تحت النار، وقال: "7 جولات من التفاوض ماذا كانت النتيجة؟ زادت مساحات الاحتلال وزاد التدمير وارتفع عدد الشهداء".
🔷"إسرائيل" التي تحاول محو ذاكرتنا بتدمير قرانا وبلداتنا ومدننا.
— الميادين لبنان - AL Mayadeen Lebanon (@mayadeenlebanon) August 31, 2026
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه.#الميادين_لبنان #لبنان pic.twitter.com/pZDVdoY2do
وذكّر برّي بأنّ السلم الأهلي والجيش خطّان أحمران، مؤكداً التمسك باتفاق الطائف ورفض أي مشاريع أخرى، لافتاً إلى أنّ المطلوب إسرائيلياً ليس حزب الله أو حركة أمل بل الفتنة.
وقال برّي إنّ "الوطن هو للمقاومين وللعائلات التي شطبتها إسرائيل من قيود النفوس ولا مجال للمساومة عليه"، رافضاً التنازل عن حق لبنان في مقاضاة "إسرائيل" على جرائم الإبادة التي ترتكبها.
🔷الوطن هو للمقاومين والعائلات التي شطبتها "إسرائيل" من قيود النفوس ولا مجال للمساومة عليه.
— الميادين لبنان - AL Mayadeen Lebanon (@mayadeenlebanon) August 31, 2026
🔷المطلوب إسرائيلياً ليس حزب الله أو حركة أمل بل الفتنة.
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه.#الميادين_لبنان#لبنان pic.twitter.com/BHtCQ0ggty
وعلى صعيد المنطقة، شدد برّي على دعمه لكل المساعي المبذولة لإنهاء التوتر وإرساء الاستقرار في منطقة الخليج.
ويأتي ذلك في وقتٍ يواصل فيه الاحتلال اعتداءاته على الجنوب، إذ يعمد "جيش" الاحتلال إلى قصف القرى والبلدات الجنوبية بقذائف المدفعية والغارات الجوية والمسيّرة، فضلاً عن تعمّد إحراق الحقول الزراعية، وتفجير المنازل والبنى التحتية وتجريفها، واستهداف المدنيين.