بابا الفاتيكان: أنا أقرب من أي وقت مضى إلى شعب لبنان ولحماية السكان المدنيين

بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، يعرب عن تعاطفه مع الشعب اللبناني، ويقول إنّه أقرب إليه من أي وقتٍ مضى، في ظل استمرار العدوان على البلاد، داعياً الأطراف المعنية إلى السعي إلى حل سلمي.

0:00
  • البابا لوون الرابع عشر يلقي كلمة أمام الحشود من نافذة القصر الرسولي المطل على ساحة القديس بطرس خلال صلاة ريجينا كايلي في الفاتيكان - 12 نيسان/أبريل 2026 (أ ف ب)
    البابا لاوون الرابع عشر يلقي كلمة أمام الحشود من نافذة القصر الرسولي المطل على ساحة القديس بطرس خلال صلاة ريجينا كايلي في الفاتيكان - 12 نيسان/أبريل 2026 (أ ف ب)

أعرب بابا الفاتيكان، لاوون الرابع عشر، اليوم الأحد، عن تعاطفه مع شعب لبنان هذا الصباح، قائلاً إنّ هناك "واجباً أخلاقياً" لحمايتهم.

وخلال عظة للحشد في ساحة القديس بطرس عقب صلاة ريجينا كويلي، قال البابا: "أنا أقرب من أي وقت مضى، في هذه الأيام من الحزن والخوف والأمل الذي لا يقهر في الله، إلى الشعب اللبناني الحبيب".

وأضاف أنّ "مبدأ الإنسانية، المنقوش في ضمير كل شخص والمعترف به في القانون الدولي، يستلزم الالتزام الأخلاقي بحماية السكان المدنيين من الآثار المروعة للحرب".

وكما فعل في الماضي، من دون ذكر أسماء، دعا البابا الأطراف المعنية إلى السعي إلى حل سلمي، وحث مراراً وتكراراً على خفض التصعيد في الحرب الأميركية- الإسرائيلية الحالية على إيران، وعلى ضرورة إيجاد حل دبلوماسي.

يأتي ذلك في ظل استمرار الاحتلال لانتهاكه إعلان وقف النار بين إيران والولايات المتحدة، والذي كان من أبرز بنوده أن يشمل لبنان وجبهات محور المقاومة كافة، وهو ما أكدته إيران والإعلان الباكستاني عن الاتفاق، إلا أن واشنطن والاحتلال تملّصا من التزاماتهما، حيث تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب والبقاع اللبنانيين، ما أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى في الأيام الماضيين

وفي وقتٍ سابق، شدّد البابا لاوون الرابع عشر، على رفضه القاطع للحروب والصراعات، مؤكداً أن "الله لا يبارك أي صراع"، وأن أتباع المسيح أمير السلام، لا يمكن أن يقفوا إلى جانب من يحملون السلاح أو يشنّون الحروب.

وأضاف البابا أنّ العمل العسكري لا يمكن أن يصنع حرية أو سلاماً، مشيراً إلى أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا عبر الصبر وتعزيز التعايش والحوار بين الشعوب.

اقرأ أيضاً: الفاتيكان يرحّب باتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.