امتثالاً لمزاعم ترامب.. رئيس لجنة الاتصالات يهدّد بإلغاء تراخيص وسائل إعلامية أميركية
رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية بريندان كار يلوّح بسحب تراخيص بعض المحطات، مكرّراً انتقادات دونالد ترامب لتغطية وسائل الإعلام للحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
-
رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية بريندان كار
هدّد رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية، بريندان كار، بإمكانية إلغاء تراخيص البث لبعض المحطات، مردّداً انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتغطية وسائل الإعلام للحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وقال كار، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنّ أمام المحطات التي "تنشر أخباراً كاذبة ومضلّلة" فرصة لتصحيح مسارها قبل موعد تجديد تراخيصها، مضيفاً أنّ القانون يلزمها بالعمل بما يخدم المصلحة العامة، وإلّا فإنها قد تفقد تراخيصها.
ولم يذكر كار أسماء شبكات محدّدة أو تقارير بعينها، غير أنّ منشوره أشار إلى ما كتبه ترامب على منصة "تروث سوشيال" بشأن خمس طائرات أميركية للتزوّد بالوقود في السعودية.
Broadcasters that are running hoaxes and news distortions - also known as the fake news - have a chance now to correct course before their license renewals come up.
— Brendan Carr (@BrendanCarrFCC) March 14, 2026
The law is clear. Broadcasters must operate in the public interest, and they will lose their licenses if they… https://t.co/7bBgnsbalw
ترامب يواصل اتهام الإعلام بنشر "أخبار كاذبة"
واتهم ترامب، مراراً وسائل الإعلام بنشر تقارير كاذبة بشأن الحرب على إيران. وأشار في أيلول/سبتمبر 2025، إلى أنّه ربما ينبغي سحب تراخيص الشبكات التي تغطي أخباره بصورة سلبية، مضيفاً أنّ "مثل هذا القرار قد يعود إلى كار الذي عيّنه في وقت سابق من العام نفسه".
كما اعتبر في آب/أغسطس أنّ شبكتي "إن بي سي" و"إيه بي سي" تقدّمان عنه "97% من القصص السيئة"، مؤكداً أنه سيكون مؤيداً لإلغاء تراخيصهما.
وتمنح لجنة الاتصالات الفيدرالية تراخيص بث لمدة ثماني سنوات لمحطات التلفزيون والإذاعة الفردية التي تمتلكها أو تديرها الشبكات، فيما لا تمنح تراخيص مباشرة لشبكات مثل "سي بي إس" و"إن بي سي" و"إيه بي سي".
وتوضح اللجنة على موقعها الإلكتروني أنّ التعديل الأول للدستور الأميركي وقانون الاتصالات يحظران صراحةً عليها فرض رقابة على المواد المُذاعة، مشيرةً إلى أنّ دورها في الإشراف على المحتوى الإعلامي محدود للغاية، وهو ما جعل نفوذها التقليدي على مضمون ما تبثه شبكات التلفزة محدوداً.
وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، تعيين بريندان كار رئيساً للجنة الاتصالات الفدرالية "إف سي سي"، وهي الهيئة المسؤولة عن تنظيم قطاع الاتصالات في الولايات المتحدة.