المشاط: من يشارك السعودية بالعدوان معتدٍ ومعادلة "الحصار بالحصار" مستمرة

صنعاء تحذر من المشاركة في العدوان السعودي وتؤكد المضي بكسر الحصار، وتصف التكتلات التي تغفل فلسطين بالخدمة لأعداء الأمة والفشل.

0:00
  • رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط (أرشيفية)
    رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط (أرشيفية)

أكّد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، أن "من يريد أن يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره المستمر منذ 12 عاماً هو معتدٍ"، مشدداً على أن هذه الصفة تثبت عليه "حتى وإن غلّف هذه المشاركة بعناوين برّاقة".

وأوضح المشاط أن "من يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره على بلدنا فهو معتدٍ"، مشيراً في هذا السياق إلى أن "القانون اليمني حدد كيفية التعامل مع الدول المعادية".

وفي توجيهه الرسائل إلى الرياض، جزم رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن بأنه "حتى وإن حشدت السعودية كل العالم إلى جانبها فلن ينفعها"، مبيناً في المقابل أن "كلفة السلام العادل والمشرّف وحسن الجوار أقل بكثير من كلفة الحرب".

وفي سياق متصل، شدد المشاط على أن "الاتفاقيات لا تسري بأثر رجعي"، معلناً أن "معادلة  الحصار بالحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها".

وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلنت السعودية وتركيا وباكستان، في بيان مشترك، توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، وذلك "تعبيراً عن الالتزام معاً بمواصلة تعزيز الأمن الجماعي"، وأشاروا إلى أنها "تهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أيّ عمل عدائي".

صنعاء: أيّ تكتل إسلامي لا يجعل من القضية الفلسطينية عنوانه يخدم أعداء الأمة

بدورها، صرّحت وزارة الخارجية في صنعاء بأنّ أيّ تكتل إسلامي لا يجعل من القضية الفلسطينية عنوانه الأبرز يخدم أعداء الأمة ومحكوم بالفشل.

وأضاف البيان أنّ "الجمهورية اليمنية حسمت أمرها في المضي قدماً لانتزاع حقوقها المشروعة كاملة مهما كان حجم التحديات".

الفرح: ماضون بكسر الحصار عن بلادنا

هذا وأكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، محمد الفرح، أنّ صنعاء ماضيةٌ في كسر الحصار "مهما كانت التحالفات التي تُشكّل ضدنا".

وقال الفرح: "نربأ بتركيا وباكستان وبسائر الدول الإسلامية أن تتحول إلى غطاء سياسي لأي عدوان أو حصار أو انتهاك لسيادة بلد مسلم".

وشدد القيادي في حركة أنصار الله على أنّ المطلوب من الدول الإسلامية "ليس تشكيل تحالفات لحماية المعتدي من نتائج سياساته، بل ممارسة الضغط على المعتدي لوقف العدوان".

وترفض صنعاء أي غطاء أو تحالف يشارك في العدوان والحصار السعودي ضدها، وتعدّ أي طرف مشارك "دولة معادية" وفق القانون اليمني.

واليوم الجمعة، شدّد مصدر يمني للميادين، على معادلة جديدة تفرضها صنعاء داخل الأراضي اليمنية و"ستترسّخ يومياً"، مفادها أنّ "أيّ تواجد عسكري أو تحرّك لقوات من السعودية باتجاه اليمن سيتمّ استهدافه مباشرة". وأوضح المصدر اليمني أنّ هدف صنعاء من المعادلة حسم المعركة الميدانية، وتقطيع أوصال القوات التابعة للسعودية، ومنعها من التحرّك بين المحافظات.

اقرأ أيضاً: بن حبتور: الدعوات السعودية للزج بأبناء الجنوب في مواجهة صنعاء تهدف لإبقاء اليمن تابعاً

6 سنوات من الحرب السعودية على اليمن، ضحايا ومصابون بالآلاف، وتدمير للبنى التحتية والمنازل والأسواق، مترافق مع حصار بري وبحري وجوي يمنع كل أسباب الحياة عن اليمنيين.