الصين ترد على تصريحات "عِرّو" بشأن تايوان: عواقبها "خطرة" وندعم وحدة الصومال
بيجين ترد على تصريحات رئيس "صوماليلاند" بشأن العلاقات مع تايوان، وتؤكد تمسكها بمبدأ الصين الواحدة ودعمها لوحدة الصومال.
-
علم الصين
ردت الصين على تصريحات أدلى بها رئيس إدارة "صوماليلاند" (أرض الصومال)، عبد الرحمن محمد عبد الله "عِرّو"، خلال زيارته الولايات المتحدة بشأن العلاقات مع تايوان، محذرة من "عواقب خطرة" إذا استمرت هرجيسا في تجاوز ما تعتبره بيجين خطوطاً حمراً في هذا الملف.
وقالت السفارة الصينية في الصومال، في بيان الأربعاء، إنّ تصريحات عِرّو "انتهكت بصورة صارخة مبدأ الصين الواحدة"، وأكدت أنّ بيجين "تعارضها وتدينها بشدة".
وأضافت أنّ الصين تعتبر "تايوان جزءاً من أراضيها، وأنّ حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثّل الصين".
وحذرت السفارة الصينية من أنّ "تجاوز الخط" في قضية تايوان سيؤدي إلى "عواقب خطرة"، داعية المسؤولين في "صوماليلاند" إلى إعادة النظر في مواقفهم.
ويأتي الردّ بعدما قال عِرّو خلال لقاءات في واشنطن إنّ إدارته تعتزم الحفاظ على علاقاتها مع تايوان، وإنّ اتصالات سابقة من بيجين طالبت بإبعاد التمثيل التايواني عن هرجيسا.
وبحسب تقارير إعلامية، قال عِرّو إنّ إدارته منفتحة في الوقت نفسه على الاستثمارات الصينية، وإنها مستعدة للتعامل اقتصادياً مع بيحين من دون التخلي عن علاقتها مع تايوان.
وترتبط "صوماليلاند" وتايوان بمكاتب تمثيل متبادلة منذ عام 2020، وهي علاقة تعارضها بيجين بشدة. وقد جدّدت الصين في بيانها موقفها الداعم للحكومة الفيدرالية الصومالية، مؤكدة أنها تعتبر "صوماليلاند" جزءاً من أراضي الصومال وترفض أي خطوات تهدف إلى تقسيم البلاد.
وكان السفير الصيني لدى الصومال، وانغ يو، أكد هذا الموقف خلال لقائه الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، في 20 أيار/مايو الماضي، معلناً دعم بيجين "سيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه". في حين جدد الرئيس الصومالي التزام مقديشو مبدأ "الصين الواحدة".
ويأتي التحذير الصيني في وقت يكثف فيه عِرّو تحركاته في واشنطن سعياً لتعزيز العلاقات الدولية لـ"صوماليلاند" والحصول على اعتراف أوسع بها.
وخلال ظهوره في معهد هدسون في 14 أيلول/سبتمبر، قدّم عِرّو إدارته باعتبارها شريكاً محتملاً للولايات المتحدة في أمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مع التركيز على موقع ميناء بربرة والعلاقات مع تايوان و"إسرائيل".