السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة في ذكرى استشهاد رئيسي ورفاقه.. ماذا جاء فيها؟

قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة لمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ورفاقه. ماذا جاء فيها؟

0:00
  • السيد مجتبى في ذكرى استشهاد رئيسي ورفاقه:
    قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي

أشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي إلى أن "ذكرى استشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ورفاقه تذكرنا باستشهاد كوكبة من خدام الجمهورية الإسلامية في إيران من مطهري وبهشتي ورجائي وباهنر وآل هاشم وأمير عبد اللهيان ولاريجاني".

وأكد أن "مئات الشخصيات البارزة والمتربّية في مدرسة الإمام الخميني والشهيد خامنئي زيّنوا سجل الخدمة المخلصة والجهادية لمسؤولي الجمهورية الإسلامية بدمائهم".

واستذكر الميزات البارزة للشهيد رئيسي، مشيراً إلى أن "هذه الخصائص كانت تبعث الطمأنينة في نفوس أصدقاء إيران، ومنهم مجاهدو جبهة المقاومة القوية وكثير من الحريصين على النظام. وكلّ ذلك كان ممتزجاً، بالطبع، بنفحة روحانية متجذّرة في أعماق نفسه".

وقال: "أما بشأن العلاقة بين المسؤولين والشعب، فإنّ الخصائص الإيجابية المؤثّرة كانت تؤدي إلى تقدير متبادل"، مؤكداً أن "الفترة غير المكتملة من رئاسته للجمهورية شكلت معيارًا لقياس حجم الجهد والحرص على الشعب والبلاد، مع الحفاظ على استقلالها".

وأضاف: "اليوم، نقف أمام الملاحم التي سطّرها الشعب الإيراني في مقاومته التاريخية الفريدة بوجه جيشين إرهابيين عالميين، وهذا الأمر يزيد من أعباء التكليف الملقى على عاتق مسؤولي الجمهورية الإسلامية أكثر من أيّ وقت مضى".

ولفت إلى أن "شكر نعمة الانسجام بين الشعب والحكومة وسائر أجهزة الجمهورية الإسلامية، يكمن في تعزيز دوافع المسؤولين ومضاعفة خدمتهم وجهادهم، والعمل على حلّ مشكلات البلاد، ولا سيّما في المجالين الاقتصادي والمعيشي، والحضور الميداني والمباشر، وتعريف دور جادّ للشعب الناهض بمسار تقدّم البلاد والتحرك بأمل نحو المستقبل المشرق".

أتى ذلك في رسالة وجهها السيد مجتبى خامنئي لمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان ورفاقهما.

اقرأ أيضاً: السيد مجتبى خامنئي: الشعب الإيراني أثبت بطولته.. ويجب مواجهة الغزو الثقافي الأميركي