السوداني لقائد "سنتكوم": العراق قام بتحصين الحدود مع سوريا بطرق تنفذ لأول مرة
رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، يناقش مع قائد "سنتكوم"، الأدميرال براد كوبر، الأوضاع الأمنية في سوريا، خاصة المناطق المحيطة بالسجون التي تضم عناصر تنظيم "داعش"، وما تشكله من تهديد لأمن العراق والمنطقة.
-
رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال استقباله قائد "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر
أكّد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، أن القيادة العراقية "تمتلك قراءة مبكرة لتطورات الأوضاع في المنطقة"، بما يسمح بوضع خطط حماية فعّالة للحدود مع سوريا.
أتى ذلك خلال استقباله قائد القيادة الوسطى المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، إذ تم بحث الأوضاع الأمنية في سوريا، خاصة المناطق المحيطة بالسجون، التي تضم عناصر تنظيم "داعش"، وما تشكله من تهديد لأمن العراق والمنطقة، بحسب المكتب الإعلامي للسوداني.
رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، يستقبل قائد القيادة الوسطى المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر.
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء 🇮🇶 (@IraqiPMO) January 23, 2026
وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الامنية في سوريا ، ولاسيما الخاصة بالمناطق المحيطة بالسجون التي تضم عناصر تنظيم داعش الإرهابي والتي تتعرض الى تهديدات مستمره باقتحام هذه… pic.twitter.com/Y03xtCew5d
وأشار البيان إلى "أهمية استمرار التنسيق بين القيادات العراقية الأمنية والعسكرية وقوات التحالف الدولي، وتقسيم المهام وفق جداول زمنية، وتوفير الدعم اللوجستي والإداري والفني لضمان تنفيذ المهام بأمان وتناسق".
وأشاد السوداني بدور الأدميرال كوبر، في استكمال متطلبات إنهاء مهمة التحالف الدولي وتسليم قاعدة عين الأسد للقوات العراقية، وبالدعم المستمر للعراق في الحرب على الإرهاب ومواجهة تنظيم "داعش".
كما أكد أنّ "لدى القيادة العراقية قراءة مبكرة لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في المنطقة، وهو ما دفع الحكومة لوضع خطط حماية مبكرة للحدود العراقية، من خلال تحصينها بطرق تنفذ لأول مرة، ومن خلال إعادة العدد الأكبر من العوائل العراقية في بعض المخيمات، فضلاً عن الجهود السياسية والأمنية المتواصلة مع الأطراف المعنية إقليمياً"، بحسب البيان.
من جهته، أشاد الأدميرال كوبر، بدور العراق في التحالف الدولي، معرباً عن شكر التحالف والمجتمع الدولي للخطوة الأمنية الفعّالة باستقبال محتجزي تنظيم "داعش"، ومؤكداً استعداد التحالف لتقديم الدعم اللوجستي والفني واستمرار التعاون على أعلى المستويات.
— U.S. Central Command - Arabic (@CENTCOMArabic) January 21, 2026
يأتي ذلك بعدما أعلنت اللجنة العسكرية العراقية العليا، يوم الأحد الماضي، استكمال عملية إخلاء جميع القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الاتحادية بالعراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".
وأوضح بيان لخلية الإعلام الأمني العراقية، أنّ هذه الخطوة تأتي "بعد مغادرة الأعداد القليلة المتبقية من المستشارين من قاعدة عين الأسد الجوية، ومقر قيادة العمليات المشتركة، لتصبح هذه المواقع تحت الإدارة الكاملة للقوات الأمنية العراقية".
يُشار إلى أنّ بغداد وواشنطن أبرمتا في أواخر أيلول/سبتمبر 2024، اتفاقاً يقضي بتحديد نهاية عام 2026 موعداً رسمياً لإنهاء مهام التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، عقب سلسلة من جولات الحوار بين الطرفين.
وفي آب/أغسطس 2025، سُجلت أولى الخطوات العملية ضمن خطة الانسحاب التدريجي، مع مغادرة أرتال عسكرية أميركية لقاعدة عين الأسد غربي محافظة الأنبار.