السودان: إخماد حريق بمستودعات وقود في الجزيرة بعد هجوم بمسيّرة
سلطات ولاية الجزيرة السودانية تعلن إخماد حريق اندلع في مستودعات أم عليلة للوقود إثر هجوم بطائرة مسيّرة نسبته إلى قوات "الدعم السريع" من دون الإعلان عن خسائر بشرية أو حجم الأضرار.
-
الأضرار التي سببتها الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" في الخرطوم (صورة من الأرشيف)
أعلنت سلطات ولاية الجزيرة وسط السودان السيطرة على حريق اندلع في مستودعات أم عليلة للوقود، إثر هجوم بطائرة مسيّرة نسبته إلى قوات "الدعم السريع".
وقالت حكومة الولاية إن فرق الدفاع المدني تمكنت من السيطرة على النيران وإخماد الحريق خلال وقت قصير، من دون أن تعلن حصيلة للضحايا أو تقديراً لحجم الأضرار المادية التي لحقت بالمستودعات.
وتقع منشأة أم عليلة قرب منطقة أبو حراز بمحلية شرق الجزيرة، على مسافة نحو 20 كيلومتراً شمال شرقي مدينة ود مدني، عاصمة الولاية.
بدورها، قالت "هيئة مؤتمر الجزيرة"، وهي جهة غير حكومية، إن ثلاث طائرات مسيّرة سقطت أيضاً في قرية ود البر الخوالدة في مناطق مدنية، محذرة من مخاطرها على السكان والممتلكات. وتداول ناشطون تسجيلات قالوا إنها تظهر إحدى المسيّرات وقد سقطت في أراض زراعية بالمنطقة.
ودانت الهيئة استهداف مستودعات الوقود، وقالت إن المنشأة تخدم سكان ولاية الجزيرة والمناطق المجاورة، وإن تعطيلها قد ينعكس على إمدادات الوقود وحركة النقل والخدمات. في حين لم تعلّق "الدعم السريع" على اتهامها بتنفيذ الهجوم.
ويأتي هجوم الجزيرة وسط تصاعد ملحوظ في استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب السودانية. وكان الجيش قد أعلن إسقاط مسيّرة من طراز "FH-95" في شمال كردفان، وقال إنها الرابعة من النوع نفسه التي يسقطها خلال أسبوع.
كما أعلنت سلطات شمال كردفان في الـ 25 من أيلول/سبتمبر الجاري مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين في هجمات بمسيّرات نسبتها إلى قوات "الدعم السريع" على مدينة الأبيض، واستهدفت بحسبها مواقع مدنية ومحطات وقود ومركزاً للنازحين.
وتتبادل أطراف الحرب السودانية الاتهامات باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية، فيما أدى النزاع المستمر منذ نيسان/أبريل 2023 إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه.