الرئيس الكوبي: الهجوم على فنزويلا تهديد للإنسانية وإرهاب دولة
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يدين الهجوم الأميركي على فنزويلا، ويحمّل واشنطن المسؤولية الكاملة عن سلامة الرئيس نيكولاس مادورو.
-
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (أرشيف)
صرّح الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل بأنّ التهديد الناتج عن الهجوم الأميركي لا يستهدف فنزويلا وحدها، بل يشكّل خطراً على الإنسانية جمعاء.
وأكّد أنّ كوبا تدين بشدة ما وصفه بـ"الهجوم الإمبريالي" على فنزويلا وتطالب بتحرّك دولي عاجل لوقفه.
وأضاف دياز كانيل أن بلاده "لا تقبل ولا تعترف بعقيدة مونرو، لا بالملوك ولا بالإمبراطوريات المتقادمة"، معتبراً أنّ ما يجري يمثل نموذجاً لسياسات الهيمنة التي ترفضها شعوب أميركا اللاتينية.
ووصف الرئيس الكوبي العملية الأميركية بأنها "إرهاب دولة"، مشيراً إلى أنّها لا يمكن مقارنتها، من حيث الطابع الإجرامي، إلا بجرائم "إسرائيل" في قطاع غزّة.
كذلك، لفت دياز كانيل إلى أنّ الولايات المتحدة "لا تملك أي سلطة أخلاقية أو قانونية" لاعتقال أو سحب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قسراً من بلاده، محمّلاً واشنطن المسؤولية الكاملة أمام المجتمع الدولي عن سلامته الجسدية.
وختم بالقول إنّ هذه المرحلة "ليست أوقات حياد"، بل "أوقات اتخاذ مواقف حاسمة في مواجهة الفاشية والوحشية الإمبريالية"، داعياً الدول إلى تحمّل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية إزاء ما يجري في فنزويلا.
ودانت دول عدّة أدانت العملية الأميركية ضدّ فنزويلا، ووصفتها بأنّها انتهاك خطير للقانون الدولي.
وشنّت الولايات المتحدة الأميركية عدواناً، صباح اليوم، على العاصمة الفنزويلية كاراكاس مستهدفةً موانئ ومطارات وقواعد عسكرية، كما تمّ اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، واقتياده عبر سفينة إلى نيويورك.