الدفاع المدني في غزة: القطاع يشهد أسلوباً جديداً وخطيراً في قتل الأبرياء

طواقم الإسعاف تتعامل مع عشرات نداءات الاستغاثة في قطاع غزة، واستشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 12 آخرين برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

0:00
  • الدفاع المدني في غزة: القطاع يشهد أسلوباً جديداً وخطيراً في قتل الأبرياء
    الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة تتواصل (صورة أرشيفية)

أكّد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل أن طواقم الإسعاف تتعامل مع عشرات نداءات الاستغاثة التي تفيد بقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار بشكل عشوائي ويومي من المناطق التي تتموضع فيها، مستهدفة مراكز الإيواء والمواطنين المدنيين.

وشدّد على أن ما يشهده قطاع غزة هو أسلوب جديد وخطير في قتل الأبرياء، مشيراً إلى هذه الطلقات تصل إلى عمق المدينة، ما يؤدي إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، في انتهاك واضح وصريح لكل القوانين الإنسانية والدولية.

وأكّد أن طواقم الدفاع المدني ما زالت تتابع هذه الانتهاكات بشكل ميداني.

ودعا المجتمع الدولي والوسطاء والمنظمات الحقوقية إلى ضرورة ممارسة ضغط حقيقي وعاجل لوقف هذه الجرائم، وضمان توفير الحماية للمدنيين في قطاع غزة.

وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، أفاد مراسل الميادين بتسجيل إصابتين برصاص مسيّرة "كواد كوبتر" إسرائيلية قرب مسجد حبوب في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وخلال الساعات الـ48 الماضية، وصل شهيدان (أحدهما انتُشل جثمانه) و12 مصاباً إلى مستشفيات قطاع غزة، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرق، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

وبحسب التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بلغ إجمالي عدد الشهداء 465 منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025)، فيما وصل إجمالي عدد الشهداء إلى 465، وبلغ إجمالي حالات الانتشال 713.

ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، وصل العدد التراكمي للشهداء إلى 71,550، فيما وصل العدد التراكمي للإصابات إلى 171,365.

اقرأ أيضاً: "Responsible Statecraft": مهزلة.. مجلس "السلام" يتجاهل الواقع في غزّة

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.