الدفاع السورية تدعو عناصر "قسد" إلى الانشقاق.. والأخيرة: تعكس حالة الإفلاس

هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية تدعو السوريين في "قسد" إلى ترك التنظيم والتوجه إلى أقرب نقطة للجيش السوري.

0:00
  • وزارة الدفاع السورية تدعو أفراد
    وزارة الدفاع السورية تدعو أفراد "قسد" إلى الانشقاق 

دعت هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية، الجمعة، الأفراد السوريين المنضوين في تنظيم "قسد"، من كردٍ وعرب، إلى الانشقاق عن التنظيم والتوجه إلى أقرب نقطة للجيش السوري.

وأكدت الهيئة أن أبواب الدولة مفتوحة أمام الراغبين بالعودة، مشددة على أن المشكلة ليست معهم، بل مع "ميليشيات" حزب العمال الكردستاني "PKK" وعناصر النظام السابق، متهمةً إياهم بـ "محاولة استهداف الأهالي وتدمير المجتمع السوري".

وجددت وزارة الدفاع دعوتها لأفراد "قسد" إلى ترك التنظيم والعودة إلى دولتهم وأهلهم.

"قوات سوريا الديمقراطية - قسد": وطنيتنا أقوى من دعوات الفتنة

من جهتها، وصفت "قوات سوريا الديمقراطية" الدعوات الصادرة عن وزارة الدفاع السورية، بأنّها "ليست سوى نداءات يائسة ومكشوفة تعكس حالة الإفلاس السياسي والعسكري، ومحاولة فاشلة لخلق فتنة بين مكوّنات المنطقة"، مشيرةً إلى أنّها تحاول استهداف مقاتلي "قسد". 

وأكدت "قسد" أن قواتها، التي تضم مقاتلين من الكرد والعرب والسريان وسائر المكونات، تشكّل قوة وطنية موحّدة، اجتمعت بالدم في مواجهة الإرهاب وحماية المدنيين.

وشددت على أن مقاتليها وأهاليهم هم أبناء هذه البلاد، واضحون في انتمائهم وخياراتهم الوطنية، وقد أثبتوا عبر سنوات من التضحيات أن وحدتهم أقوى من كل محاولات التحريض.

وأشارت إلى أن مثل هذه الدعوات لن تؤثر في تماسك صفوفها، ولن تؤدي إلا إلى مزيد من التلاحم بين أبناء المنطقة والالتفاف حول قواتهم.

وختمت بالتأكيد أن "محاولات شق الصف وزرع الفتنة لن تغيّر من الحقائق على الأرض، وقوات سوريا الديمقراطية، ومعها أهالي شمال وشرق سوريا، سيبقون صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب وكل من يسعى إلى إعادته بأشكال جديدة".

وقبل أيام، أعلنت السلطات السورية اعتقال أكثر من 300 كردي عقب المعارك التي شهدتها مدينة حلب مطلع العام الجاري، كما جرى إجلاء نحو 400 مقاتل كردي من حلب إلى شمال شرق سوريا، وفق ما قاله مسؤول في وزارة الداخلية السورية لوكالة "فرانس برس".

ويوم أمس الخميس، أغلقت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" كلّ المعابر في مقاطعات الطبقة، والرقة، ودير الزور حتى إشعار آخر، فيما استهدفت قوات وزارة الدفاع السورية محيط سد تشرين بالمسيّرات.

اقرأ أيضاً: قيادي في حزب العمال الكردستاني: لن نتخذ أي خطوة في عملية السلام مع أنقرة