الخارجية القطرية: المحادثات بين سلطنة عمان وإيران وصلت إلى مرحلة متقدمة

المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري يعلن أن المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة.

0:00
  • الخارجية القطرية: المحادثات بين سلطنة عمان وإيران وصلت مرحلة متقدمة
     المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري (أرشيف)

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أن المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز وصلت إلى مرحلة متقدمة، مؤكداً دعم الدوحة أي جهود من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال الأنصاري  إن الوسطاء يسعون إلى إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، مضيفاً أن المفاوضات "في نقطة مفصلية"، وأن قطر تدعم جميع جهود خفض التصعيد.

وأكد أن الدوحة تؤيد أي صيغة تضمن أمن المضيق وحرية الملاحة، وتحول دون استخدامه "أداة ضغط سياسي".

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي قد قال، في وقت سابق، إن الاتفاق مع سلطنة عُمان دخل مراحله النهائية، لكنه شدد على أن التوصل إلى  اتفاق عُماني إيراني لن يعني بمفرده إعادة فتح مضيق هرمز.

وأوضح عراقتشي أن طهران تنتظر استجابة واشنطن لمطالب محددة قبل السماح بعودة حركة الملاحة، مؤكداً أن الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة تجري حاليًا عبر وسطاء، من دون مفاوضات مباشرة.

وبحسب مسؤولين إيرانيين، تشمل المطالب رفع العقوبات الأميركية، وتعويض إيران عن الأضرار الناجمة عن الهجمات التي استهدفتها، ووقف العدوان ضدها وضد حلفائها في المنطقة، إضافة إلى رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

في المقابل، كشف مسؤول أميركي، يوم الجمعة الماضي، في حديثه إلى "رويترز" عن تحقيق تقدّم في المحادثات الجارية بين سلطنة عُمان وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكّداً التوقّع بالتوصّل إلى اتفاق في القريب العاجل، مضيفاً: "سنرفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية بمجرّد الإعلان عن اتفاق لاستئناف الشحن التجاري من دون عوائق".

اقرأ أيضاً: عراقتشي: العالم اعترف بأن إيران قوة لا تهزم وتستطيع مواجهة واشنطن

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.