الخارجية الروسية: الـ"ناتو" يتدرّب على سيناريوهات هجومية تشمل احتمال حصار كالينينغراد

المتحدثة باسم الخارجية الروسية تتحدث عن توسّع البنية العسكرية للـ"ناتو" وارتفاع الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء المتاخمة لروسيا، وتؤكد قدرة موسكو على صدّ أي عدوان.

0:00
  • الخارجية الروسية: الـ
    الخارجية الروسية: الـ"ناتو" يتدرّب على سيناريوهات هجومية تشمل احتمال حصار كالينينغراد (صورة من الأرشيف - رويترز)

أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن أعضاء الـ"ناتو"، (حلف شمال الأطلسي)، يُجرون مناورات قرب الحدود الروسية مباشرة، ويتدرّبون على سيناريوهات هجومية ضد روسيا، تشمل احتمال فرض حصار على مقاطعة كالينينغراد وعزل الموانئ الروسية على بحر البلطيق.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، لوكالة "سبوتنيك"، إن المناورات، التي وصفتها بالعدوانية، تشمل أيضاً نقل قوات الحلفاء عبر ممر سوالكي.

وأشارت إلى أن موسكو نوّهت إلى توسّع البنية التحتية العسكرية للحلف وبناء منشآت جديدة للصناعات العسكرية، مؤكدةً أن أعداد القوات المسلحة تتزايد، وأن الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء في "الناتو" والمتاخمة لروسيا يصل إلى مستوى غير مسبوق.

وأضافت أن دمج الابتكارات المدنية والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج في المجال الدفاعي يجري بوتيرة متسارعة، وأن أوروبا شهدت نشر خطوط تجميع طائرات من دون طيار بشكل عملي.

وأكدت زاخاروفا أن روسيا الاتحادية لا تهدد الدول الأوروبية ولا تنوي تهديدها، لكنها تمتلك كل الوسائل لصدّ أي عدوان وإلحاق الهزيمة بأي معتدٍ، مستشهدةً بتصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وحذّرت من أن أي هجوم أوروبي على روسيا سيؤدي إلى حرب مختلفة جذرياً وقصيرة جداً.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحافي عقب الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "أوروبا هي التي تستعد للحرب معنا"، مشيراً إلى أن الأوروبيين يؤكدون كل يوم ضرورة الاستعداد للحرب بحلول عام 2030 على أقصى تقدير.

واعتبر لافروف أن تصريحات الدول الأوروبية بشأن الاستعداد للحرب مع روسيا قد تتحول في نهاية المطاف إلى "نبوءة ذاتية التحقق".

اقرأ أيضاً: لافروف لـ"سبوتنيك": واشنطن ستضطر للتفكير بمنطق التعددية والتفاعل مع روسيا

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.