الخارجية الأميركية تفرض قيوداً على تأشيرات بعض الرعايا الأجانب من جنوب أفريقيا

واشنطن تعلن قيوداً جديدة على التأشيرات تستهدف أشخاصاً في جنوب أفريقيا، وسط استمرار التوتر بين واشنطن وبريتوريا.

0:00
  • Anti war: روبيو يساعد
    وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة ستعلن عن سياسة جديدة لتقييد التأشيرات تستهدف بعض الرعايا الأجانب من جنوب أفريقيا، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة الرئيس، دونالد ترامب، تهدئة العلاقات مع البلاد.

وانتقدت إدارة ترامب جنوب أفريقيا بشأن عدد من القضايا، بما في ذلك الإجراءات التي تهدف إلى معالجة عدم المساواة العرقية والتي يزعم ترامب أنها تضر بالسكان البيض في الدولة الأفريقية. كما انتقدت واشنطن سياسات إصلاح الأراضي وقضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد "إسرائيل" في محكمة "العدل الدولية"، على خلفية الإبادة في غزة منذ 2023.

وقال روبيو، في بيان الثلاثاء، إن سياسة الحد من التأشيرات تستهدف "الرعايا الأجانب المسؤولين عن سن أو تنفيذ القوانين أو السياسات التي تسمح بالاستيلاء على الأراضي من دون تعويض، والتمييز العنصري، و/أو التحريض على العنف الوشيك ضد أفراد الأقليات العرقية أو الإثنية في جنوب أفريقيا"، مضيفاً "لم تعالج حكومة جنوب أفريقيا المخاوف التي تم طرحها سابقاً بشكل كافٍ" وفق تعبيره.

وفي حين لم تردّ سفارة جنوب أفريقيا في واشنطن على الفور على طلب التعليق، أكدت بريتوريا عدم وجود أي دليل على التمييز أو الاضطهاد ضد البيض، وأن أفكار تفوق العرق الأبيض تُشكل تهديداً لوحدة جنوب أفريقيا بعد نظام الفصل العنصري، وسيادتها، وعلاقاتها الدبلوماسية. وقد دعا الرئيس، سيريل رامافوزا، إلى بذل جهود عالمية لدحض الادعاءات الكاذبة حول اضطهاد البيض.

وسبق لترامب أن قطع المساعدات عن جنوب أفريقيا وعرض اللجوء على الأقلية البيضاء الأفريكانية، وطرد سفير البلاد، وقدم ادعاءات كاذبة عن إبادة جماعية للبيض في الدولة الأفريقية.

اقرأ أيضاً: ترامب يرفض مشاركة جنوب أفريقيا بقمة "العشرين" في 2026 والأخيرة تصف قراره بـ"العقابي"