الجيش المالي: مسلحون شنوا هجمات متزامنة داخل وخارج العاصمة باماكو

الجيش المالي يقول إنّ مسلحين هاجموا عدداً من المواقع بالعاصمة باماكو ومناطق أخرى في هجوم منسّق شاركت فيه مجموعات متعدّدة.

0:00
  • جندي مالي يقف في موقعه حاملاً سلاحه خلال هجوم على قاعدة كاتي العسكرية في مالي خارج العاصمة باماكو 2026 (رويترز)
    جندي مالي يقف في موقعه حاملاً سلاحه خلال هجوم على قاعدة كاتي العسكرية في مالي خارج العاصمة باماكو 2026 (رويترز)

أعلن الجيش المالي أنّ مسلحين شنّوا هجمات في العاصمة باماكو وفي عدة مواقع في المناطق الداخلية من البلاد، صباح اليوم السبت، في هجوم منسّق على ما يبدو شاركت فيه مجموعات متعدّدة.

وقال شاهد عيان من رويترز إنه سُمع دوي انفجارين قويين وإطلاق نار متواصل قبل الساعة السادسة صباحاً بقليل (0600 بتوقيت غرينتش) بالقرب من قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية خارج العاصمة باماكو، وتمّ نشر جنود لإغلاق الطرق في المنطقة.

وكانت شهدت مدينة سيفاري وسط البلاد، ومدينة كيدال ومدينة غاو شمال مالي، اضطرابات مماثلة في الفترة نفسها تقريباً. وقال أحد الشهود في سيفاري "هناك إطلاق نار في كلّ مكان".

وأعلن الجيش المالي، في بيان، أنّ "جماعات إرهابية مجهولة الهوية هاجمت عدة مواقع في العاصمة ومناطق أخرى من البلاد، من دون تحديد مواقعها". وأكّد البيان استمرار القتال، ودعا السكان إلى التزام الهدوء.

من جهته، قال، محمد المولود رمضان، المتحدّث باسم "جبهة تحرير أزواد"، وهي تحالف متمرّد، على وسائل التواصل الاجتماعي إنّ قواته سيطرت على مواقع متعدّدة في كيدال وغاو. ولم تتمكّن رويترز من التحقّق من هذا الادّعاء بشكل مستقل. وأفادت أربعة مصادر أمنية أنّ جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" كانت متورّطة أيضاً في هجمات السبت. في حين لم تعلن الجماعة مسؤوليتها على الفور.

كما أفاد أحد السكان بسماع دوي إطلاق نار بالقرب من المطار. وقال أحد السكان إنه سُمع دوي إطلاق نار في وقت مبكر من صباح السبت بالقرب من معسكر عسكري قريب من مطار باماكو.

يذكر أنه في آذار/مارس أنّ مالي والولايات المتحدة كانتا تقتربان من اتفاق يسمح لواشنطن باستئناف تحليق الطائرات من دون طيار فوق المجال الجوي للدولة الواقعة في غرب أفريقيا لجمع معلومات استخبارية عن المتمرّدين.