الجامعة العربية تدعو إلى إدراج الإهمال الطبي للأسرى الفلسطينيين ضمن جرائم الحرب الإسرائيلية
الجامعة العربية تدعو المحكمة الجنائية الدولية إلى إدراج سياسة الإهمال الطبي بحقّ الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ضمن تحقيقاتها بشأن جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال في الأراضي المحتلة.
دعت الأمانة العامّة للجامعة العربية، المدّعي العامّ للمحكمة الجنائية الدولية، إلى إدراج جريمة الإهمال الطبي المتعمّد بحقّ الأسرى الفلسطينيين ضمن التحقيقات الجارية في جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية التي ترتكبها "إسرائيل" في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ودانت الجامعة العربية، في بيان صدر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، الإهمال الطبي بحقّ الأسير الشهيد عبد الرحمن السباتين الذي ارتقى داخل أحد مستشفيات الاحتلال بعد تدهور خطير في وضعه الصحي وسوء ظروف الاعتقال.
واعتبرت الجامعة استشهاد المعتقل السباتين جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية الممنهجة بحقّ المعتقلين الفلسطينيين، وخرقاً سافراً لاتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة وللقانون الدولي الإنساني.
وشدّدت الجامعة على أنّ سياسة الإهمال الطبي المتعمّد التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحقّ آلاف الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والنساء والمرضى، تُعدّ شكلاً من أشكال القتل البطيء والتعذيب المحظور دولياً.
وطالبت الجامعة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بـ"التدخّل العاجل للضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن جثمان الشهيد وتسليمه إلى ذويه".
وأبلغت الهيئة العامّة للشؤون المدنية كلاً من: هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد السباتين من بلدة حوسان/بيت لحم في الضفة الغربية، في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي.
وبحسب بيان صادر عن نادي الأسير، اعتُقل السباتين منذ 24/6/2025، وكان قد أصيب إصابة خطيرة في البطن قبل عام على اعتقاله.
ومع استشهاد السباتين (21 عاماً)، تؤكّد المؤسّسات أنّ أعداد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة – وفقاً للمعطيات الحديثة الصادرة عن منظمات حقوقية، بينها منظمات إسرائيلية – تجاوزت 100 شهيد، وهو رقم غير نهائي.
وأعلنت المؤسسات عن هويات 85 منهم، فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانياً.