البروفيسور ديفيد ميلر بشأن الهجوم على سفارة إيران في لندن: شرطة بريطانيا وقفت مبتسمة
البروفيسور البريطاني ديفيد ميلر يعلّق على الهجوم الذي طال السفارة الإيرانية في لندن وعلى ضرب الناس في المركز الإسلامي في إنكلترا.
-
البروفيسور البريطاني ديفيد ميلر .(أرشيف)
علّق البروفيسور البريطاني ديفيد ميلر على الهجوم الذي طال السفارة الإيرانية في لندن، وكتب عبر منصة "إكس":
"هؤلاء البلطجية الصهاينة المعادون للإسلام هاجموا القنصلية الإيرانية في لندن أمس. واليوم، كانوا أمام مقر رئاسة الوزراء في داوننغ ستريت مع تومي تل أبيب ستيفن ياكسلي‑لينون، مطالبين بتغيير النظام في إيران.
كما أنهم هاجموا أمس مصلّين، بينهم أطفال، في المركز الإسلامي في إنكلترا، ومن الواضح أنه في الحالتين سمح لهم بذلك من قبل الشرطة، التي يقال إنها لم تجرِ أي اعتقالات، ووقفت مبتسمة بينما حاول هؤلاء المخربون ضرب الناس الذين كانوا يدخلون المسجد".
وكان أحد المتظاهرين أمام القنصلية قد تسلّق، قبل يومين، جدران المبنى حتى وصل إلى الشرفة التي يرفع عليها العلم الإيراني، فأزاله ورفع العلم السابق الذي كان علماً رسمياً للدولة أثناء حكم الشاه.
إثر ذلك، استدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران، احتجاجاً على الهجوم الذي شنته عناصر معادية على مبنى السفارة.