الاحتلال يمنع بطريرك القدس للاتين من دخول كنيسة القيامة.. وإدانات أوروبية

شخصيات أوروبية بينها ماكرون وميلوني تدين منع الاحتلال الإسرائيلي بطريرك القدس للاتين من دخول كنيسة القيامة بالقدس، للاحتفال بقدّاس "أحد الشعانين".

0:00
  • القبر المقدّس في كنيسة القيامة بالقدس المحتلة
    القبر المقدّس في كنيسة القيامة بالقدس المحتلة (Shutterstock)

أدان قادة وساسة أوروبيون، اليوم الأحد، منع شرطة الاحتلال الإسرائيلي بطريرك القدس للاتين، إلى جانب حارس الأراضي المقدّسة (في الكنيسة الكاثوليكية) الأب فرانشيسكو إيلبو، من دخول كنيسة القيامة بالقدس، للاحتفال بقدّاس "أحد الشعانين".

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دان منع الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس من دخول كنيسة القيامة، قائلاً في بيان في منصة "إكس": "أعرب عن كامل دعمي للبطريرك اللاتيني في القدس وللمسيحيين في الأرض المقدّسة، الذين مُنعوا من إقامة قدّاس أحد الشعانين في كنيسة القيامة".

وأضاف ماكرون أنّ "هذا القرار الصادر عن الشرطة الإسرائيلية، يأتي في سياق التزايد المقلق للانتهاكات التي تطال الوضع القائم للأماكن المقدّسة في القدس".

بدوره، اتهم زعيم حزب "فرنسا غير الخاضعة"، جان لوك ميلانشون، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، باضطهاد المسيحيين، وذلك بعد منع بطريرك القدس من دخول الكنيسة. 

كما دانت رئيسة الحكومة الإيطالية، جورجيا ميلوني، "الإساءة للمؤمنين" بعد المنع الإسرائيلي.

و"أحد الشعانين" هو الأحد السابع من الصوم الكبير، والأخير الذي يسبق "الجمعة العظيمة"، التي تليها ذكرى "أحد قيامة المسيح".

وكانت البطريركية اللاتينية في القدس، قد صرّحت بأنّ شرطة الاحتلال منعت الكردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، من إحياء ذكرى أحد الشعانين (السعف) في كنيسة القيامة "للمرة الأولى ​منذ قرون".

وأضافت البطريركية أنّ أفراد الشرطة ‌أوقفوا الكردينال بييرباتيستا والراهب الأب فرانشيسكو يلبو في أثناء سيرهما إلى الكنيسة.

وقالت البطريركية في البيان: "نتيجة لذلك، وللمرة الأولى منذ قرون، مُنع رؤساء الكنيسة من الاحتفال بقدّاس أحد الشعانين في كنيسة القيامة".

الاحتلال يغلق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى منذ شهر

ومنذ 28 شباط/فبراير الماضي، تغلق سلطات الاحتلال كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، بذريعة "التوترات في المنطقة"، في ظلّ عدوان متواصل تشنّه "تل أبيب" وواشنطن على طهران.

ورغم إدانات من دول عربية وإسلامية، تواصل سلطات الاحتلال رفض إعادة فتح المسجد والكنيسة أمام الفلسطينيين، التي "تحمل دوافع سياسية"، في محاولة لتهويد مدينة القدس المحتلة، بما فيها من أماكن مقدّسة مسيحية وإسلامية، ولطمس هويتها العربية.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يمنع الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى