الاحتلال يصادق على صفقة الغاز مع مصر.. لماذا رغبت واشنطن بها؟

الاحتلال الإسرائيلي يصادق على صفقة الغاز مع مصر، وموقع "واي نت" الإسرائيلي يتحدث عن رغبة أميركية في ذلك نتيجة لأنها تحقق مصلحة واشنطن.

  • الاحتلال يصادق على صفقة الغاز مع مصر.. لماذا رغبت واشنطن بها؟
    الاحتلال يصادق على صفقة الغاز مع مصر.. لماذا رغبت واشنطن بها؟

أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء اليوم الأربعاء، المصادقة على صفقة الغاز مع مصر، واصفًا إياها بأنها "الأكبر في تاريخ إسرائيل".

وعلى الرغم من أن نتنياهو زعم أنه لم تتم المصادقة على الصفقة إلا "بعد ضمان المصالح الأمنية والحيوية لإسرائيل"، إلا أن موقع "واي نت" الإسرائيلي ذكر أنه لم يتضح بعد ما المقصود بذلك تحديداً.

وأضاف الموقع أنه ليس من الواضح بعد "إذا كانت مصر قد تعهدت بمحاربة تهريب الوسائل القتالية إلى قطاع غزة، أو باتخاذ خطوات إضافية تتعلق بالتنسيق الأمني مع إسرائيل".

وأشار إلى أنه كانت لـ"إسرائيل" مطالب تتعلق بخروقات "اتفاق السلام" مع مصر، ولا سيما فيما يخص "إدخال قوات وأسلحة وبنى تحتية إلى سيناء".

وأوضح الموقع، أن من جهة الولايات المتحدة، فإنها رغبت في أن توقّع "إسرائيل" على الصفقة "لما فيها من فائدة لهم أيضاً".

وتابع "واي نت" أن شركة "شيفرون" الأميركية ستحقق أرباحاً، ومن المتوقع أن "يتعزز الاستقرار الإقليمي"، وكذلك العلاقات بين مصر و"إسرائيل"، كما ستسهم صفقة الغاز في تعزيز المقاربة الإقليمية – الاقتصادية للولايات المتحدة.

وفي تفاصيل الصفقة، يبلغ حجمها 112 مليار شيكل، سيدخل منها 58 مليار شيكل إلى خزينة "إسرائيل"، بحسب نتنياهو.

وقال نتنياهو "خلال السنوات الأربع الأولى سنحصل على نصف مليار شيكل. والشركات تستثمر مبالغ طائلة في تطوير البنى التحتية، مثل توسيع خط الأنابيب. وخلال بضع سنوات سيصل المبلغ إلى 6 مليارات شيكل سنوياً".

وبحسب "واي نت" فإن المصادقة على الصفقة تمهّد الطريق لعقد قمة ثلاثية تجمع نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعدما وضعت القاهرة المصادقة على الصفقة شرطاً لحضور الرئيس.

ومن المتوقع أن يلتقي نتنياهو وترامب والسيسي في منتجع ترامب "مار-إ-لاغو"، الذي يقع في مدينة بالم بيتش، بولاية فلوريدا الأميركية.

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: 103 مليارات متر مكعب من الغاز ستصدّر بـ"صفقة تاريخية" إلى مصر