الاتحاد الأفريقي يدعو مقديشو وولاية جنوب الغرب للحوار وسط استمرار التوترات
الاتحاد الأفريقي يحث قادة الصومال للانخراط في حوار سلمي، ويحذر من أن تصاعد التوترات بين الحكومة الفيدرالية وولاية الجنوب الغربي يهدد بتقويض استقرار البلاد ووحدتها ووضعها الإنساني.
-
مقر الاتحاد الأفريقي وأمامه أعلام الدول الأعضاء
دعا الاتحاد الأفريقي، اليوم الأحد، القادة الصوماليين إلى الانخراط في حوار سلمي، محذراً من أن تصاعد التوترات بين الحكومة الفيدرالية وولاية الجنوب الغربي يهدد بتقويض استقرار البلاد ووحدتها ووضعها الإنساني.
وكان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، أعرب عن قلقه إزاء تفاقم المواجهة بين مقديشو وولاية الجنوب الغربي، وحث جميع الأطراف على ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" لمنع تصعيد الموقف، وذلك وفقاً لبيان صادر عن الاتحاد الأفريقي.
وسلط يوسف الضوء على المجلس الاستشاري الوطني، وهو منصة للحوار بين الحكومة الفيدرالية الصومالية والولايات، وحث أصحاب المصلحة على استخدامه بشكل بنّاء لحل خلافاتهم سلمياً.
وجاء في البيان أن الاتحاد الأفريقي "على استعداد لدعم الحوار والمصالحة"، مؤكداً دعمه للسلام والاستقرار وجهود بناء الدولة في الصومال. وأضاف "مع التأكيد على ضرورة معالجة الخلافات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الأعضاء الفيدرالية من خلال الحوار، والتأكيد على أهمية الوحدة والتعاون".
يذكر أن ولاية جنوب غرب الصومال علقت التعاون مع الحكومة الفيدرالية في 17 آذار/مارس، متهمة إياها بتسليح الميليشيات ومحاولة الإطاحة بالرئيس، عبد العزيز حسن محمد لفتاغارين. وأعلنت الحكومة الفيدرالية لاحقاً انتهاء ولاية لافتاغارين وإدارة الولاية.
كما رد برلمان ولاية الجنوب الغربي بإعادة انتخابه لولاية ثانية، يوم السبت، وهي نتيجة رفضتها مقديشو على الفور باعتبارها "انتخاباً ذاتياً غير قانوني" ينتهك الدستور وقوانين الانتخابات واتفاقيات المجلس الاستشاري الوطني.