استطلاع رأي: غالبية الأميركيين من أصل إيراني يؤيدون الدبلوماسية مع طهران

استطلاع رأي جديد يظهر أنّ 61.6% من الأميركيين من أصل إيراني يؤيدون الدبلوماسية مع إيران، والنتائج تفاجئ مراقبين كانوا يعتقدون أن الجالية تؤيد الحرب على نطاق واسع.

0:00
  • استطلاع رأي: غالبية الأميركيين من أصل إيراني يؤيدون الدبلوماسية مع طهران
    استطلاع رأي: غالبية الأميركيين من أصل إيراني يؤيدون الدبلوماسية مع طهران

أظهر استطلاع رأي جديد أن غالبية الأميركيين من أصل إيراني، يفضلون الحلول الدبلوماسية لخفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل الانقسام حول الحرب الدائرة.

ووفق الاستطلاع الذي أجرته شركة "زغبي أناليتكس" وشمل 505 أميركيين من أصل إيراني خلال الفترة بين 27 شباط/فبراير و5 آذار/مارس، فإن 61.6% من المشاركين يؤيدون الدبلوماسية والتفاوض كـ "مسار لخفض التصعيد" بين البلدين.

وقال رئيس المجلس الإيراني الأميركي جمال عبدي، خلال مؤتمر صحفي، إن كثيرين فوجئوا بنتائج الاستطلاع، إذ كان يُعتقد أن الأميركيين من أصل إيراني يؤيدون الحرب بشكل واسع، إلا أن النتائج أظهرت انقساماً واضحاً في المواقف.

وبيّنت نتائج الاستطلاع أن 49.3% من المشاركين يعارضون شنّ الولايات المتحدة الأميركية حرباً على إيران، مقابل 48.9% يؤيدونها.

وأشار الاستطلاع إلى أن معارضي الحرب يخشون بشكل أساسي من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين واحتمال زعزعة استقرار المنطقة، في حين يرى المؤيدون أن الحرب قد تزيد احتمالات تغيير النظام وتحد من التهديدات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

وأضاف عبدي أن بعض الشخصيات الإيرانية - الأميركية حاولت " تشكيل الرأي العام حول هذه الحرب"، عبر  "الترويج لفكرة أنّ الحرب هي السبيل الوحيد، وأنّ كلّ من يخالف هذا الرأي هو مُوالٍ للنظام الإيراني".
 
وقال "لكنّ الحقيقة أكثر تعقيداً".

وبحسب عبدي، فإنه هذه البيانات، التي نُشرت حديثاً، تسعى إلى دحض بعض المعلومات المُضلّلة المُحيطة بآراء الجالية الإيرانية الأميركية، وهي جالية عانت من الصدمات والانقسامات.
 
وأشار عبدي، خلال المؤتمر الصحفي، إلى جود جهات خارجية، تسعى للحرب، قد استغلت هذه الصدمات.

وتابع رئيس المجلس الإيراني الأميركي "نعتقد أنّه من المهم جداً إنهاء هذه العلاقة الاستغلالية، وكشف موقف جاليتنا الحقيقي للجمهور". 

مؤكداً على تشجيع أفراد الجالية على التعبير عن آرائهم بحرية، وأن "يشعروا بأنّ بإمكانهم المشاركة الكاملة في الحياة الديمقراطية الأميركية دون خوف من العنف السياسي أو التشويه الإلكتروني أو التهديدات بالقتل أو الاعتداءات".

اقرأ أيضاً: "بوليتيكو": إدارة ترامب أساءت تقييم عواقب الحرب على إيران على سوق النفط

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.