استطلاع رأي: 58% لديهم رأي سلبي تجاه ترامب مقابل 40% أبدوا رأياً إيجابياً
استطلاع رأي جديد يظهر أنّ 58% من المشاركين لديهم رأي سلبي تجاه الرئيس دونالد ترامب، وأن شريحة واسعة لا تعرف شيئاً عن أبرز المسؤولين في إدارة الأخير.
-
الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نائبه ووزيري الخارجية والحرب في إدارته (أرشيفية)
أظهر استطلاع رأي، أجراه مركز "بيو" للأبحاث، وشمل 8512 بالغاً أميركياً، في الفترة من 20 إلى 26 كانون الثاني/يناير الماضي، أن 58% من المشاركين لديهم رأي سلبي تجاه الرئيس دونالد ترامب، بينما أبدى 40% رأياً إيجابياً.
وبنسبة مماثلة، كان لدى الجمهور أيضاً رأي سلبي تجاه نائب الرئيس جيه دي فانس، حيث ينظر 52% إليه نظرة سلبية، بينما أبدى 38% رأياً إيجابياً، فيما قال نحو 9% من المشاركين إنهم لم يسمعوا بفانس من قبل.
وينظر الأميركيون أيضاً إلى 3 مسؤولين رئيسيين آخرين في الإدارة بنظرة سلبية أكثر من الإيجابية، على الرغم من أن نسبة كبيرة منهم لا تعرف بعضهم.
فنحو نصف البالغين تقريباً (48%) لديهم رأي سلبي تجاه وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت ف. كينيدي جونيور، مقابل 44% لديهم رأي إيجابي، بينما نسبة قليلة (6%) لم تسمع به من قبل.
كما يُنظر إلى وزير الخارجية ماركو روبيو بنظرة سلبية (44%) أكثر من النظرة الإيجابية (34%)، إضافة إلى نحو اثنين من كل عشرة (19%) يقولون إنهم لم يسمعوا به.
لكنّ نسبة الذين لا يعرفون المسؤول ظهرت أكبر بكثير عندما تعلّق الأمر بوزير الدفاع بيت هيغسيث، فنحو ثلثهم (31%) يقولون إنهم لم يسمعوا به، ومع ذلك، فإن نسبة من يحملون رأياً سلبياً تجاهه (41%) أعلى من نسبة من يحملون رأياً إيجابياً (26%).
كيف ينظر الجمهوريون والديمقراطيون إلى المسؤولين الرئيسيين في الإدارة؟
ويظهر الاستطلاع أيضاً أنّ نحو ثمانية من كل عشرة جمهوريين ومستقلين يميلون إلى الجمهوريين (79%) لديهم رأي إيجابي تجاه ترامب، بينما 20% لديهم رأي سلبي.
وبفارق كبير، ينظر الجمهوريون كذلك إلى مسؤولي الإدارة الآخرين، الذين شملهم الاستطلاع، بنظرة إيجابية أكثر من السلبية. وكما هو الحال مع الأميركيين عموماً، فإن الجمهوريين أكثر دراية ببعضهم (فانس، كينيدي) من غيرهم (روبيو، هيغسيث).
وتقول أغلبية كبيرة من الديمقراطيين إن لديهم آراء سلبية تجاه ترامب ومسؤولي الإدارة الآخرين الذين شملهم الاستطلاع.
وتأتي هذه النتائج على بعد أشهر من انتخابات التجديد النصفي لـ"الكونغرس"، المزمع إقامتها في خريف العام الجاري 2026، وسط تحديات تواجه إدارة ترامب وانتقادات واسعة تواجه سياساته الاقتصادية وتلك المتعلقة بمكافحة الهجرة.