استطلاع: تراجع ثقة الأميركيين من أصل آسيوي بترامب والجمهوريين

استطلاع للرأي يظهر تراجع ثقة الأميركيين الآسيويين بترامب والحزب الجمهوري لمصلحة الديمقراطيين في ملفات الاقتصاد والصحة، قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.

0:00
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أظهر استطلاع رأي جديد أجرته وكالة "أسوشيتد برس" ومركز "نورك" لأبحاث الشؤون العامة بالتعاون مع مؤسسة "بيانات الأميركيين الآسيويين والمحيط الهادئ" (AP-NORC/AAPI Data)، تحولاً في توجهات البالغين من الأميركيين ذوي الأصول الآسيوية وسكان هاواي وجزر المحيط الهادئ، الذين باتوا يبدون خيبة أمل متزايدة تجاه الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأعطى هذا التحول الحزبَ الديمقراطي تفوقاً ملموساً في قضايا رئيسية متصدرة للأولويات، وفي مقدمتها الاقتصاد والرعاية الصحية.

وكشف الاستطلاع، الذي أُجري في الفترة ما بين 8 و15 سبتمبر/أيلول الماضي، عن تراجع تقييم أداء ترامب في الملف الاقتصادي لدى هذه الفئة السكانية، إذ أيد نحو ربع البالغين منهم أداءه العام كرئيس، فيما لم تتجاوز نسبة المؤيدين لإدارته الملف الاقتصادي 20% (أي نحو شخصين من كل عشرة)، في وقتٍ ترى الغالبية العظمى أنّ الاقتصاد يمثل إحدى أهم القضايا في الانتخابات المقبلة، ويشير 8 من كل 10 إلى أولوية تكلفة المعيشة.

وأفاد الاستطلاع بتراجع نسبة تأييد أداء ترامب الاقتصادي بين فئة (AAPI) بنحو 10 نقاط مئوية خلال العام الحالي، إذ انخفضت النظرة الإيجابية تجاهه من 40% بعيد انتخابات 2024 إلى نحو 30% حالياً. وتوازى ذلك مع اتساع الفارق لصلحة الديمقراطيين ليصل إلى نحو 20 نقطة مئوية في قضايا التعامل مع الاقتصاد والهجرة، بعد أن كان الرأي العام منقسماً بالتساوي في آذار/مارس 2025. 

وعلى الرغم من تفوق الديمقراطيين على الجمهوريين في مجمل القضايا لدى هذه الفئة، أظهرت النتائج انقساماً حول الحزب الديمقراطي ككل، حيث يملك 48% انطباعاً سلبياً عنه مقابل 44% يحملون انطباعاً إيجابياً، في انعكاس للاستياء العام من أداء الحزبين الرئيسيَين.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، أظهر التقرير مخاوف لدى نصف البالغين من هذه الفئة بشأن نزاهة الانتخابات القادمة، متخوفين من انتشار المعلومات الزائفة أو المضللة، وتجاوزات حرمان الناخبين المؤهلين، ومحاولات التشكيك والطعون القانونية في نتائج الاقتراع.

اقرأ أيضاً: الديمقراطيون يجندون 100 مراقب للانتخابات النصفية تحسّباً لتدخّل ترامب