احتجاجات في نيجيريا للمطالبة بالإفراج عن نحو 700 شخص اختُطفوا منذ شهر

سكان في ولاية النيجر النيجيرية يتظاهرون للمطالبة بتحرير مئات الأشخاص كان اختطفهم مسلحون قبل شهر، وسط تقديرات محلية بأن عدد المحتجزين قد يقترب من 700 شخص.

0:00
  • عائلات أفراد مشتبه فيهم في عمليات تعدين غير قانونية أُلقي القبض عليهم في مداهمات تعدين قبل أن تفيد تقارير بوفاتهم أثناء احتجازهم في مستشفى مينا العام بمدينة مينا بولاية النيجر في نيجيريا 2026 (رويترز)
    سكان نيجيريا يحتجون مع استمرار احتجاز المئات بعد شهر من عملية الاختطاف الجماعي

احتج سكان منطقة النيجر الواقعة شمال وسط نيجيريا، مساء الاثنين، على اختطاف مئات الأشخاص الذين قالوا إنهم ما زالوا رهن الاحتجاز بعد شهر من هجوم مسلحين على عدة مجتمعات في واحدة من أكبر عمليات الاختطاف الجماعي في البلاد.

وتجمّع المتظاهرون، من ديكارا والمجتمعات المجاورة في مقاطعة بورغو حيث يقول السكان إن مسلحين اختطفوا حوالى 600 شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، أمام مقر الحكومة المحلية في نيو بوسا للمطالبة بالإفراج عن الرهائن. وتقع بورغو، على بعد حوالى 300 كيلومتر (186 ميلاً) من عاصمة الولاية مينا، على طول حدود نيجيريا مع جمهورية بنين إلى الغرب.

وتزيد الاحتجاجات من الضغط على حكومة الرئيس، بولا تينوبو، لمعالجة انعدام الأمن، وهي قضية مهمة قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في كانون الثاني/يناير 2027. وبالرغم من أن تينوبو أمر بعملية إنقاذ فورية في أعقاب هجمات الـ 21 من آب/أغسطس، إلا أنه لم يتم العثور على ضحايا الاختطاف حتى الآن.

وقال مفوض الإعلام في ولاية النيجر، أوبيد نوح نانا، لوكالة "رويترز"، إنه "جرى حشد الأجهزة الأمنية، لكننا لم نتلقَّ أي رد منها حتى الآن. وتبذل الحكومة جهوداً حثيثة لإنقاذ الناس".
 
وقد ذكر السكان سابقاً أن حوالى 600 شخص اختُطفوا، لكن السلطات لم تُعلن عن عددهم.

وقال عبد الله يحيى ساداوكي، رئيس جمعية تنمية شباب بورغو، إن المجتمعات المحلية تقدر الآن أن ما يقرب من 700 شخص محتجزون لدى الخاطفين، مضيفاً "دعونا نُجرِ إحصاءً للسكان في القرى. ستكون هذه أفضل طريقة للتأكد مما إذا كان ادعاؤنا صحيحًا أم لا".

اقرأ أيضاً: دراسة: نيجيريا.. خطف 7825 شخصاً وفديات بنحو 6 ملايين دولار في عام