إيران تطالب بإدراج حظر استهداف المواقع النووية السلمية على جدول أعمال الوكالة الدولية
بعثة إيران لدى الأمم المتحدة تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإدراج حظر استهداف المواقع النووية السلمية الخاضعة لضماناتها على جدول أعمالها المقبل.
-
بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: استهداف المواقع النووية السلمية يهدد الأمن النووي
طالبت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإدراج حظر الهجمات على المواقع النووية السلمية الخاضعة لضمانات الوكالة، أو التهديد باستهدافها، على جدول أعمالها المقبل.
وأكدت البعثة أن الهجوم على هذه المراكز أو التهديد بذلك ينطوي على مخاطر جسيمة على السلامة والأمن النوويين.
"إيران اليوم تواجه نيابة عن كل مستضعفي العالم الشيطان الأكبر والاستكبار العالمي؛ ولهذا فإن قلوب شعوب العالم الحرة وقلب الشعب الفلسطيني المظلوم تشعر بالفخر لإنجازات الشعب الإيراني."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 9, 2026
الكاتب والناشط الثقافي مرتضى قاضي لـ #الميادين pic.twitter.com/0lTexcewrc
وكانت قد دعت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في فيينا، الاثنين، الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الكف عن إعداد "التقارير المسيسة وغير المهنية"، في ظل الخلاف المتواصل بين طهران والوكالة بشأن ملفها النووي.
وسبق أن أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لم تمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت لهجمات أميركية وإسرائيلية.
🔷حرس الثورة رد على العدوان والاعتداءات الأميركية بوابل من الصواريخ وبعدة عمليات عسكرية.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 9, 2026
🔷استهداف قاعدة الأزرق في الأردن تمّ بعدد كبير من الصواريخ ذات الأجيال المتطورة.
مراسل الميادين في طهران مالك عابدة.#إيران pic.twitter.com/inAwu82qcg
وتأتي هذه التطورات بعد أن استأنفت الولايات المتحدة، في 31 آب/أغسطس الماضي، اعتداءاتها على إيران، في أول هجوم منذ أواخر تموز/يوليو الماضي.
في المقابل، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أميركية في دول عدة بالمنطقة، كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في حزيران/يونيو الماضي.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، منتصف حزيران/يونيو الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يوماً حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقاً وانتهاء مدة الستين يوماً في 17 آب/أغسطس الماضي.