إيران تحدد ضوابط المرور الآمن في مضيق هرمز.. ماذا في التفاصيل؟
وزارة الخارجية الإيرانية تصدر بياناً تفصيلياً حددت فيه قواعد الملاحة في مضيق هرمز. فماذا تضمنت؟
-
وزارة الخارجية الإيرانية تصدر بياناً تفصيلياً حددت فيه قواعد الملاحة في مضيق هرمز.
أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً تفصيلياً حددت فيه المواقف المبدئية للجمهورية الإسلامية بخصوص أمن وسلامة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدةً أن إيران لطالما احترمت وصانت مبادئ حرية الملاحة وأمن وسلامة الإبحار في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان على مدار سنوات طويلة.
وأوضح البيان القواعد الإجرائية المتبعة في ظل الوضع الراهن، مشدداً على أن احترام هذه المبادئ في الممارسة العملية لا يمكن تصوره إلا في ظل احترام السيادة والحقوق السيادية للدولة الساحلية.
وبناءً عليه، حددت الخارجية الإيرانية فئات العبور وفق الآتي:
الأطراف الممنوعة: أكد البيان أن إيران ستمنع مرور السفن والوسائل وأي قدرات تابعة للأطراف المعتدية (الولايات المتحدة والكيان الصهيوني) وغيرهم من المشاركين في العدوان، مشيرةً إلى أن هذه السفن "لا تتوفر فيها صفة المرور العادي وغير المعادي"، وسيتم التعامل معها في إطار الوضع القانوني الناشئ عن النزاع ووفقاً لقرارات وتدابير الجهات الإيرانية المختصة.
الأطراف المسموح لها: شددت الخارجية على أن السفن غير المعادية أو المرتبطة بدول أخرى "بإمكانها الاستفادة من المرور الآمن في مضيق هرمز بالتنسيق مع الجهات الإيرانية المختصة"، بشرط عدم مشاركتها أو تعاونها في العمليات العدوانية ضد إيران والتزامها بالأنظمة وتدابير السلامة المعلنة.
الدفاع المشروع والمسؤولية القانونية
وأشار البيان إلى أن طهران اتخذت تدابير احترازية لضمان عدم سوء استخدام المعتدين وحلفائهم للمضيق لتعزيز أهدافهم العدوانية، وذلك في إطار ممارستها لـحقها الأصيل في الدفاع المشروع عقب العدوان الأميركي والصهيوني.
كما أكدت الخارجية أن مضيق هرمز ليس مغلقاً وأن الحركة البحرية فيه مستمرة مع الالتزام بالتدابير الضرورية الناشئة عن حالة الحرب، محملةً واشنطن و"تل أبيب" المسؤولية المباشرة عن أي خلل أو انعدام أمن في هذا الممر المائي والمنطقة المحيطة به، نتيجة فرضهما "حرباً غير قانونية وإجرامية ضد إيران".
وأكدت أن "من البديهي أن العودة الكاملة للأمن والاستقرار المستدام إلى هذا المضيق تتطلب إنهاء العدوان العسكري ووقف التهديدات ووقف الإجراءات المزعزعة للاستقرار من قبل الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني والاحترام الكامل لمصالح إيران المشروعة"، مع الأخذ بعين الاعتبار الواقع الناشئ عن العدوان وحالة النزاع.
وجددت الوزارة تأكيدها أن أي ترتيبات أو مبادرات أو آليات تتعلق بسلامة وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان يجب أن تتم "بالمراعاة الكاملة لحقوق ومصالح إيران وبالتنسيق مع سلطاتها المختصة".
عراقتشي: لا ملاحة بلا حرية تجارة
وفي هذا السياق، وضع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، معادلة واضحة لأمن الممرات المائية في مضيق هرمز، مؤكداً أن "حرية الملاحة غير ممكنة من دون حرية التجارة".
وفي منشور عبر منصة "إكس"، قال وزير الخارجية الإيرانية "حرية الملاحة غير ممكنة من دون حرية التجارة... احترموا كليهما وإلا فلا تتوقعوا أياً منهما".
- Strait of Hormuz is not closed. Ships hesitate because insurers fear the war of choice you initiated—not Iran
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) March 22, 2026
- No insurer—and no Iranian—will be swayed by more threats. Try respect
- Freedom of Navigation cannot exist without Freedom of Trade. Respect both—or expect neither
وأوضح عراقتشي أن مضيق هرمز ليس مغلقاً، بل إن توقف السفن يعود لخوف شركات التأمين من "الحرب الاختيارية" التي بدأتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وليس إيران.
وشدد على أنه "لن تقتنع أي شركة تأمين ولا أي إيراني بالمزيد من التهديدات"، داعياً الأطراف المعتدية إلى التعامل باحترام بدلاً من التهديد.