إعلام تركي: الصومال يعتزم شراء مقاتلات "JF-17 Thunder" من باكستان
وسائل إعلام تركية تتحدث عن توصل الصومال وباكستان إلى اتفاق لشراء مقاتلات ضمن صفقة تشمل 24 طائرة، من دون تأكيد رسمي بشأن عدد المقاتلات أو موعد تسليمها.
-
مقاتلة حربية متعددة المهام من طراز "JF-17 Thunder" تابعة للقوات الجوية الباكستانية
أفادت وسائل إعلام تركية بأن الحكومة الفيدرالية الصومالية توصلت إلى تفاهم مع باكستان لشراء مقاتلات حربية متعددة المهام من طراز "JF-17 Thunder"، المصنعة بالتعاون بين باكستان والصين، في إطار مساعي مقديشو لإعادة بناء قواتها الجوية وتطوير قدراتها العسكرية.
وذكرت منصة "TRHaber" التركية أن الصومال اتفق مع باكستان على الحصول على هذه المقاتلات، من دون الكشف عن عدد الطائرات أو قيمة الصفقة أو الجدول الزمني المتوقع لتسليمها. ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من الحكومتين الصومالية والباكستانية يؤكد إبرام عقد نهائي لشراء المقاتلات.
وكانت تقارير إعلامية باكستانية وصومالية تحدثت، في وقت سابق من العام الجاري، عن مفاوضات لشراء ما يصل إلى 24 مقاتلة من طراز "JF-17 Thunder Block III" ضمن حزمة دفاعية قد تشمل تدريب الطيارين وأطقم الصيانة وتوفير الدعم الفني واللوجستي. غير أن هذه التفاصيل لا تزال غير مؤكدة رسمياً، ولم تعلن السلطات الصومالية أو الباكستانية العدد النهائي للطائرات أو قيمة العقد المحتمل.
وتعد مقاتلة "JF-17 Thunder" طائرة قتالية متعددة المهام، طورتها باكستان والصين بصورة مشتركة، وتستخدم في مهام القتال الجوي والهجوم على الأهداف الأرضية.
وتأتي التقارير عقب زيارة وفد عسكري باكستاني رفيع المستوى إلى مقديشو في أيلول/سبتمبر الماضي، برئاسة قائد الدفاع الجوي ونائب قائد القوات الجوية الباكستانية، المارشال الجوي محمد سرفراز. والتقى الوفد الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، ورئيس الوزراء، حمزة عبدي بري، ووزير الدفاع، أحمد معلم فقي أحمد، حيث تناولت المباحثات تطوير القوات الجوية الصومالية وتعزيز قدراتها الدفاعية وبرامج تدريب وتأهيل الضباط.
كما أجرى الوفد مباحثات مع قائد القوات الجوية الصومالية، العميد عبد الرزاق محمود حاجي، تناولت إعادة بناء الهيكل التنظيمي للقوات الجوية وتطوير المهارات المتخصصة وتبادل الخبرات العسكرية. وسبقت الزيارةَ مباحثاتٌ أجراها وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي أحمد، في باكستان، في 4 آب/أغسطس الماضي، أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجالي الدفاع والأمن. وشمل التعاون المعلن تطوير القدرات العسكرية والتدريب وتعزيز المؤسسات الدفاعية، ضمن خطط الحكومة الصومالية لإعادة بناء قواتها المسلحة.
وتسعى مقديشو إلى استعادة قدرات قواتها الجوية وتعزيز إمكاناتها في مراقبة المجال الجوي وتنفيذ المهام الدفاعية. وفي حال تأكيد صفقة المقاتلات، فإنها ستمثل خطوة جديدة في جهود إعادة بناء سلاح الجو الصومالي، وتعزيز التعاون العسكري بين مقديشو وإسلام آباد.