إعلام إسرائيلي عن قائد المنطقة الشمالية: حزب الله أقوى مما قدّرنا.. لا يمكن تفكيكه

وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقديرات بشأن أن "حزب الله أقوى من المتوقع ولا يمكن تفكيكه عسكرياً فقط".

0:00
  • مقاتل من المقاومة الإسلامية في لبنان، حزب الله (الاعلام الحربي)
    مقاتل من المقاومة الإسلامية في لبنان، حزب الله (الإعلام الحربي)

اعتبرت "القناة 13" الإسرائيلية، أن قائد المنطقة الشمالية في الأراضي المحتلة  اللواء رافيل ميلو قال الحقيقة، وأقرّ بأن حزب الله أقوى مما قدّرت "إسرائيل" وحكومة رئيس الاحتلال بنيامين نتنياهو، وأنه "لا يمكن تفكيكه بالوسائل العسكرية فقط".

وكان قائد المنطقة الشمالية في "جيش" الاحتلال قال خلال تسجيلات مسرّبة إنه "فوجئنا بقوة حزب الله وتعافيه بشكل سريع".

وبحسب ما نقله الإعلام الإسرائيلي أشار ميلو إلى أن التقديرات الأولية التي أعقبت الحرب على لبنان عام 2024، بشأن تحييد قوة حزب الله كانت "مفرطة في التفاؤل"، لافتاً إلى وجود فجوة واضحة بين ما اعتقده "الجيش" بعد انتهاء العملية وبين الواقع الميداني الحالي.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر في "الجيش" الإسرائيلي، السبت، عن أنّه "يمكن أن تنتهي الحرب على لبنان من دون نزع سلاح حزب الله"، مضيفاً: "نزع السلاح ليس ضمن أهداف هذه الحرب، ويتطلب مساراً سياسياً".

وأشارت "القناة 13" إلى أنّ "المعلومات الاستخبارية ليست كاملة بشأن أي ملف، في لبنان هناك أهداف نعرفها وأخرى لا نعرفها".

وفي السياق نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المتحدث باسم "الجيش" الإسرائيلي العميد إيفي دفرين، قوله،إن "نزع سلاح حزب الله هو هدف أعلى، عسكري وسياسي. لن نتخلى عن ذلك، ونحن نعمل وفق توجيهات المستوى السياسي بدقة".

وفي وقتٍ سابق اليوم الاثنين، تحدّثت "القناة 12" الإسرائيلية عن غضب وتوتر بين رئيس وزراء الاحتلال ورئيس الأركان، على خلفية "الحديث عن نزع سلاح حزب الله كهدف للحرب".

وكانت قناة "كان" الإسرائيلية قد تحدثت، نقلاً عن مسؤولين وخبراء سابقين في "الجيش" الإسرائيلي والموساد حول طبيعة العمليات العسكرية في لبنان، مشيرة إلى أن "هذه الساحة تختلف تماماً عن أي منطقة أخرى من حيث التعقيد والتشابك العسكري".

وأكد اللواء احتياط ورئيس "الموساد" سابقاً داني يتوم، أن "عناصر حزب الله في جنوب لبنان يمتلكون أفضلية نسبية على الجيش الإسرائيلي بفضل معرفتهم الجيدة بالأرض".

وأكد أن التحدي الحقيقي "يكمن في معرفة التغييرات المطلوبة على مستوى التكتيك العام وليس فقط الاستراتيجية"، بما يتعلق بطريقة قتال "الجيش" الإسرائيلي في ساحة مثل لبنان.

بدوره، قال المقدم احتياط أورن لشم، وهو ضابط رفيع سابق في أركان سلاح الجو الإسرائيلي، إنه "لا يوجد حل سحري لموضوع لبنان"، مشيراً إلى أن "الجيش" الإسرائيلي جرب جميع الاتجاهات خلال 18 عاماً، بما في ذلك حرب لبنان الثانية، ومع ذلك لا تزال الأوضاع معقدة ومليئة بالتحديات.

في هذا السياق، تقول "القناة 14" الإسرائيلية إنّ "المشكلة في لبنان تكمن في أنّ القوات العسكرية في حالة حركة دائمة وهي مكشوفة بالنسبة لعناصر حزب الله الذي يستفيد من التضاريس ويستهدفها".

تأتي هذه التصريحات فيما تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، التصدّي لتحرّكات الاحتلال عند الحدود واستهداف مواقع وقواعد وانتشار "الجيش" الإسرائيلي والمستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، وتدمير الدبابات والآليات الإسرائيلية، دفاعاً عن لبنان وشعبه، في ظل العدوان الإسرائيلي على مختلف المناطق اللبنانية.

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: هجوم مشترك من إيران ولبنان واليمن.. وإصابات مؤكدة