إريتريا تحذر من إقامة قاعدة عسكرية "إسرائيلية" في "صوماليلاند" وتنتقد الوجود الإماراتي

وزير الخارجية الإريتري، عثمان صالح، يعرب عن قلق بلاده من أي خطط لإقامة وجود عسكري "إسرائيلي" في "صوماليلاند"، ويتساءل عن أسباب سعي "إسرائيل" لإنشاء قاعدة عسكرية بالقرن الأفريقي.

0:00
  • وزير خارجية إريتريا عثمان صالح
    وزير خارجية إريتريا عثمان صالح

أعرب وزير الخارجية الإريتري، عثمان صالح، عن قلق بلاده من أي خطط لإقامة وجود عسكري "إسرائيلي" في "صوماليلاند" (أرض الصومال)، متسائلاً عن الأسباب التي تدفع "إسرائيل" إلى السعي لإنشاء قاعدة عسكرية في منطقة القرن الأفريقي.

وقال صالح، في حديث صحافي، إن إريتريا تلاحظ تقارباً متزايداً بين "إسرائيل" والإمارات بشأن قضايا منطقة القرن الأفريقي، مشيراً إلى أن الجانبين سبق أن التقيا في مصالحهما المتعلقة بصوماليلاند. وأضاف أن مسؤولي الإقليم أبدوا علناً اهتماماً بإقامة وجود عسكري إسرائيلي في المنطقة، متسائلًا عن حاجة تل أبيب إلى قاعدة عسكرية في "صوماليلاند".

وقال الوزير إن إريتريا سبق أن رفضت وجود سفارة إسرائيلية في أسمرة، وأكد صالح أن بلاده قررت عدم إقامة علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل"، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار سياستها الخارجية وموقفها من طبيعة العلاقات التي ترغب في إقامتها مع الدول الأخرى.

وانتقد وزير الخارجية الإريتري بشدة الوجود الإماراتي في عدد من موانئ المنطقة، متهماً أبوظبي بممارسة "الاستعمار عبر الموانئ" في أفريقيا. وقال إن الإمارات تمتلك مصالح تجارية وعسكرية في مواقع مختلفة من المنطقة، بينها ميناء بربرة، متسائلاً عن أسباب امتلاك الإمارات موانئ في مناطق متعددة من القرن الأفريقي، وما إذا كانت دوافع ذلك تقتصر على المصالح الاقتصادية.

ووفق التقارير الإعلامية فإن شركات إماراتية،بينها "DP World" و"AD Ports"، تمتلك مصالح أو أدواراً إدارية في مرافق وموانئ بعدد من دول ومناطق المنطقة، من بينها صوماليلاند. 

وتأتي تصريحات المسؤول الإريتري في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالقرن الأفريقي والبحر الأحمر وخليج عدن، مع تنامي المنافسة الإقليمية والدولية على الموانئ والممرات البحرية والمصالح الأمنية والعسكرية في المنطقة.

اقرأ أيضاً: مصادر للميادين تكشف هجومين ضد قوات إسرائيلية في إريتريا ومقتل ضابط