أوغندا: الرئيس موسيفيني يتقدم بفارق كبير في النتائج الأولية للانتخابات
الرئيس الأوغندي، يويري موسيفيني، يحقق تقدماً كبيراً في النتائج الأولية للانتخابات، فيما حزب منافسه الرئيسي، بوبي واين، يقول إن زعيمه يخضع فعلياً للإقامة الجبرية.
-
الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني يلقي خطاباً أمام أنصاره خلال تجمع انتخابي قبيل الانتخابات العامة في كمبالا (رويترز)
حقق الرئيس الأوغندي، يويري موسيفيني، تقدماً كبيراً في النتائج الأولية للانتخابات التي أُعلن عنها، اليوم الجمعة، بينما قال حزب منافسه الرئيسي، بوبي واين، إن زعيمه يخضع فعلياً للإقامة الجبرية.
وأظهرت نتائج الانتخابات التي أعلنتها اللجنة الانتخابية، مساء الخميس، أن موسيفيني حصل على 76.25% من الأصوات، استناداً إلى فرز الأصوات في نحو نصف مراكز الاقتراع. وجاء واين في المرتبة الثانية بنسبة 19.85%، بينما توزعت الأصوات المتبقية على 6 مرشحين آخرين.
وقال موسيفيني، في تصريح صحافي بعد الإدلاء بصوته، إنه يتوقع الفوز بنسبة 80% من الأصوات "إذا لم يكن هناك تزوير".
بدوره، أشار بوبي واين (اسمه القانوني روبرت كياغولاني) إلى "حدوث تزوير واسع النطاق خلال الانتخابات"، التي أجريت في ظل انقطاع الإنترنت بعد حملة انتخابية شابتها أعمال عنف، داعياً أنصاره إلى الاحتجاج.
وكتب حزبه "منصة الوحدة الوطنية" (NUP) على حسابه في منصة "إكس" في وقت متأخر من يوم الخميس أن الجيش والشرطة حاصروا منزله في العاصمة كمبالا، ما أدى فعلياً إلى وضعه تحت "الإقامة الجبرية".
وفرضت قوات الأمن قيوداً أمنية على واين في منزله لعدة أيام بعد الانتخابات الأخيرة عام 2021، والتي حصد فيها 35% من الأصوات. وكانت قوات الأمن أطلقت النار مراراً على تجمعات المعارضة، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات إضافة إلى اعتقال المئات، فيما زعمت الحكومة أنها كانت ترد على "أعمال فوضى".
ومن المتوقع أن يمنح فوز موسيفيني ولاية سابعة في الحكم، ويُعتقد أنه يُفضّل ابنه، القائد العسكري موهوزي كاينيروغابا ، ليكون خليفته، برغم نفيه ذلك.