أزمة طاقة تضرب أفريقيا بسبب الحرب على إيران وتعطل الإمدادات

نقص الوقود وارتفاع الأسعار يجبران دولاً أفريقية على اتخاذ إجراءات طارئة مع استمرار تداعيات الحرب في "الشرق الأوسط".

0:00
  • امرأة تقف بجانب عامل محطة وقود أثناء شراء البنزين في لاغوس في نيجيريا 2026 (رويترز)
    امرأة تقف إلى جانب عامل محطة وقود أثناء شراء البنزين في لاغوس في نيجيريا 2026 (رويترز)

أعلنت موريشيوس، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز"، أنها ستطبّق إجراءات لتوفير الطاقة، بينما ستواجه جوبا عاصمة جنوب السودان تقنيناً للكهرباء، في الوقت الذي تعاني فيه الدول الأفريقية من نقص الوقود بسبب الحرب على إيران، وما نتج عنها من اضطرابات إمدادات النفط العالمية.

وكان وزير الطاقة، باتريك أسيرفادين قال، يوم الاثنين، إنّ موريشيوس، التي تعتمد على الوقود الأحفوري المستورد، شهدت انخفاضاً في إمداداتها من زيت الوقود الثقيل بعد فشل وصول شحنة كان من المتوقّع وصولها في 21 آذار/مارس، ما ترك مخزوناً يكفي لمدة 15-20 يوماً فقط.

وأضاف "من المتوقّع وصول شحنة بديلة من سنغافورة إلى الدولة الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي في الأول من نيسان/أبريل".

بدورها، قالت الحكومة إنّ القيود، التي أُعلن عنها يوم الأربعاء، تشمل فرض قيود على استخدام الطاقة الكهربائية من الشبكة للاستخدامات غير الأساسية.

التأثير الإقليمي

وتأتي اضطرابات الإمداد في أعقاب حرب الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران، ما أثّر على شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، وهو طريق رئيسي لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.

وتواجه أوغندا أيضاً نقصاً في مخزون الوقود، حيث قالت وزيرة الطاقة، روث نانكابيروا، إنّ لدى بلادها مخزوناً من الديزل والبنزين يكفي لمدة 21 و26 يوماً فقط، وتخطّط لاستكشاف قنوات إمداد بديلة.

وفي جنوب السودان، قالت شركة "جوبا" لتوزيع الكهرباء إنها بدأت بتطبيق نظام تقنين الكهرباء بالتناوب في جميع أنحاء العاصمة بسبب النقص الحاصل.

وفي كينيا، حذّر تجّار التجزئة المستقلون للوقود من أنّ نحو 20% من منافذ البيع تعاني من نقص في الإمدادات بعد أن أبقت الحكومة أسعار الوقود ثابتة على الرغم من ارتفاع التكاليف العالمية. وقال وزير الطاقة، أوبيو واندي، يوم الأربعاء، إن البلاد لديها مخزون كافٍ وحث المستهلكين على عدم الشراء بدافع الذعر أو التخزين.

وفي جنوب أفريقيا، تسبب ارتفاع حادّ في عمليات الشراء قبل الزيادة المتوقّعة في أسعار الوقود في نيسان/أبريل، وليس قيود العرض، في حدوث نقص معزول في مخزون الديزل في محطات الوقود وبين المزارعين، حسبما قال مسؤولون في الصناعة.