آلاف يتظاهرون في مدينة ليون بفرنسا بعد مقتل ناشط يميني.. وماكرون يدعو إلى التهدئة

نحو 3200 شخص شاركوا في مسيرة بمدينة ليون الفرنسية، بعد مقتل الناشط اليميني المتطرف كوينتين ديرانك إثر تعرضه للضرب حتى ⁠الموت الأسبوع الماضي، بأيدي من يُزعم أنهم نشطاء ينتمون إلى تيار اليسار المتطرف.

0:00
  • س
    ملصقات في ليون تندّد بمقتل كوينتين ديرانك (رويترز)

شارك نحو 3200 شخص في مسيرة بمدينة ليون الفرنسية، اليوم السبت، بعد مقتل الناشط اليميني المتطرف كوينتين ديرانك إثر تعرضه للضرب حتى ⁠الموت الأسبوع الماضي، بأيدي من يُزعم أنهم نشطاء ينتمون إلى تيار اليسار المتطرف، بالتوازي مع وجود مسيرات أصغر ‌في عدد من المدن الفرنسية الأخرى، وفقاً للسلطات المحلية.

وأعلنت بعض جماعات اليمين المتطرف مشاركتها في المسيرة التي نظمتها الناشطة المناهضة للإجهاض ألييت إسبيو، فيما حثّ حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف أنصاره على تجنب التجمعات خشية حدوث اضطرابات. 

وأظهرت لقطات بثتها "BFM" مجموعات صغيرة تهتف بـ "كلنا مناهضون للفاشية"، فيما ظهرت لافتة كتب عليها: "⁠ليون مناهضة للفاشية"، من نافذة قرب نقطة بدء المسيرة.

ماكرون يدعو إلى التهدئة: سنعقد اجتماعاً مع الوزراء

بدوره، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء ⁠صباح اليوم، قبيل انطلاق المسيرات، قائلاً إنه سيعقد اجتماعاً مع ‌الوزراء بشأن كل الجماعات التي تتبنى العنف.

وفي السياق، خشيت الشرطة من أن تتحول المسيرة في ليون إلى أعمال عنف، بعدما ارتدى كثير من المتظاهرين كمامات طبية ونظارات شمسية لإخفاء وجوههم.

رئيس الوزراء السابق: مقتل ديرانك يذكرنا بمقتل تشارلي كيرك 

من جهته، شبّه رئيس الوزراء السابق، المنتمي إلى تيار يمين الوسط، دومينيك دو فيلبان، مقتل ديرانك ⁠البالغ من العمر 23 ​عاماً، بواقعة اغتيال الناشط المحافظ الأميركي تشارلي كيرك العام الماضي.

وحاول رئيس بلدية ليون غريغوري دوسيه منع خروج المسيرة، معرباً عن قلقه من دعوات جماعات اليمين المتطرف الفرنسية والأوروبية ⁠للسفر إلى ليون للمشاركة ​في المسيرة.

وأضاف دوسيه: "حاربنا عنف اليمين المتطرف خلال ⁠فترة ولايتنا، واستطعنا إغلاق الكثير من الأماكن وإيقاف عمل منظمات لأننا نعلم ‌أن بعض الأفراد يميلون إلى العنف، ولذلك كنا قلقين".

اقرأ أيضاً: فرنسا: توقيف مراهقَين شمال البلاد بتهمة التخطيط لشن هجمات