8 دول عربية وإسلامية تعلن انضمامها إلى "مجلس السلام" برئاسة ترامب
وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية يوافقون على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"، فيما ستقوم كلّ دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقاً لإجراءاتها القانونية ذات الصلة.
-
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوقّع ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة (13 تشرين الأول/أكتوبر 2025)
رحّب وزراء خارجية الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر، بالدعوة التي وُجّهت إلى قادة دولهم من رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، للانضمام إلى "مجلس السلام".
وأعلن الوزراء القرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى "مجلس السلام"، بحيث ستقوم كلّ دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقاً لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة، بما في ذلك وزراء مصر وباكستان والإمارات، الذين أعلنوا انضمامهم مُسبقاً.
وجدّد الوزراء تأكيد دعم دولهم لـ"جهود السلام التي يقودها ترامب"، والتزامهم دعم تنفيذ مهمة "مجلس السلام"، بوصفها هيئة انتقالية، كما وردت في الخطة الشاملة لـ"إنهاء النزاع في غزة"، وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، والرامية إلى تثبيت وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقاً للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.
ويهدف المجلس، الذي أنشئ في أواخر العام الماضي بموجب خطة ترامب بشأن غزة، إلى "حل الصراعات حول العالم".
وتفاعلت بعض الدول بحذر مع المبادرة التي قالت الولايات المتحدة إنّ أكثر من 20 دولة وافقت على الانضمام إليها، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وسيتعيّن على كل دولة مدعوّة دفع مليار دولار لقاء الحصول على مقعد دائم فيه.
وينتقد ميثاق المجلس، بحسب الوكالة الفرنسية، "المقاربات والمؤسسات التي فشلت مراراً" في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة، ويدعو إلى التحلّي بـ"الشجاعة" من أجل "الانفصال عنها"، ما يدفع للاعتقاد بأنّ "مجلس السلام" قد يبدو طرحاً بديلاً عنها.
وأشار الميثاق، المؤلف من ثماني صفحات والمرسل إلى الدول المدعوة، إلى أنّ "مجلس السلام" سيتولى مهمة "تعزيز الاستقرار على مستوى العالم".