54 غارة و32 شهيداً في عدوان سعودي على اليمن.. والقوات المسلحة: لن يمر من دون عقاب
القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ الطيران السعودي 54 غارة شنها عبر مقاتلات "F15" و"تايفون" على عدة محافظات، متوعدة بالرد، فيما تؤكد وزارة الصحة ارتقاء 32 شهيداً بالجوف جراء العدوان.
-
المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: هذا العدوان والغارات لن يمرا من دون رد وعقاب (أرشيف)
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، عن شن الطيران الحربي السعودي عدواناً بـ 54 غارة خلال الـ 12 ساعة الماضية طالت محافظات الجوف، ومأرب، وتعز، والحديدة، وصعدة، والبيضاء.
وأوضح المتحدث أن الغارات نُفّذت عبر مقاتلات من طراز "F15-Sa" أقلعت من قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، بالإضافة إلى طائرة من طراز "تايفون" أقلعت من قاعدة الملك فهد بالطائف وشنّت غارة على محافظة الجوف.
وفي بيانه، شدّد المتحدث باسم القوات المسلحة على أن هذا العدوان والغارات لن يمرا من دون رد وعقاب.
كيف تبدّلت المعطيات الميدانية في #اليمن خلال الأيام الأخيرة، وما الذي تكشفه المعلومات الواردة من الداخل عن حقيقة الهجوم على صنعاء مقارنةً بما روّج له الإعلام العربي؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 9, 2026
محلل #الميادين للشؤون الدولية قاسم عزالدين pic.twitter.com/yVMiVHXefK
من جانبها، كشفت وزارة الصحة عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان السعودي الذي استهدف الإصلاحية المركزية في محافظة الجوف إلى 32 شهيداً و7 جرحى في حصيلة غير نهائية.
وكان مراسل الميادين قد أفاد في وقتٍ سابق بشن طائرات العدوان السعودي 5 غارات جوية استهدفت منطقة عرو بمديرية بني بحر التابعة لمحافظة صعدة، شمال اليمن.
يأتي ذلك فيما ينفّذ النظام السعودي غارات جوية تستهدف عدداً من المحافظات، منها مأرب والجوف وتعز والحديدة، لدعم وتعزيز التحشيدات العسكرية السعودية على الأرض.
في المقابل، تخوض القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات، بعدما كانت قد شنّت ضربات استباقية ضد تحشيداتها.
وتأتي هذه الغارات في ظل تصعيد أعقب إعلان القوات المسلحة اليمنية، في تموز/يوليو الماضي، أسفر عن سقوط هدنة 2022 مع السعودية، بعد عدوان الأخيرة على مطار صنعاء.